اذاعة وتلفزيون

جواهري: معركتنا ضد القبح

عشاق الطرب الأصيل يحتفون بصاحب «القمر الأحمر» بحضور أوريد والراضي

قال الشاعر والكاتب عبد الرفيع جواهري “إن معركتنا في المغرب هي بالأساس ضد القبح، وإن علينا أن نعيد بناء المخيال الجماعي للناس من خلال تعزيز حضور التربية الموسيقية والجمالية في المدارس”.
وأضاف جواهري، في كلمة له لحظة تكريمه، مساء الاثنين الماضي، من قبل جمعية عشاق الطرب الأصيل بالبيضاء، أن التغيير في المغرب ممكن بكل الوسائل خاصة منها الإبداعية بما فيها الأدب بأصنافه والموسيقى والتشكيل.
وتابع صاحب “القمر الأحمر” أنه خبر مختلف أدوات التعبير خلال سنوات الرصاص، وأنه يؤمن بأن جنس الطرب والغناء وسائل فعالة وقادرة عل التغيير الحقيقي.
الأمسية التكريمية التي عرفت حضور العديد من الأسماء الفنية والأدبية والإعلامية، تحدث فيها الأديب والباحث حسن أوريد عن لحظة الاحتفاء بمؤلف رائعة “قصة الأشواق” قائلا “كنا في حاجة إلى مثل هذا السفر الفني”.
وأضاف أوريد أنه كان شاهدا على الزوابع التي كانت تخلفها مقالات جواهري اللاذعة التي كان يكتبها في زاويته الأسبوعية الشهيرة “نافذة”، كما استحضر قصيدته عن الراحل المهدي بن بركة.
أما القيادي الاتحادي عبد الواحد الراضي فلخص شهادته عن رفيقه في النضال بالقول إن الرجل يحمل اسمه الحقيقي فهو “رفيع” في كل شيء مناضلا وكاتبا وشاعرا وإنسانا.
وتوالت الشهادات في حق مبدع “راحلة” من قبل أسماء أخرى من قبيل الكاتبة والروائية خناثة بنونة وخالد بنممصور رئيس الجمعية، كما قرأ عزيز دادان عضو جمعية “نغم” قصيدة في حق المحتفى به، بحضور أسماء من قبيل الملحن حسن القدميري ومحمد الزيات والحاج يونس وحياة الإدريسي وعبد السلام الخلوفي وغيرهم.
واشتملت الوصلة الطربية على العديد من الروائع التي وقعها عبد الرفيع جواهري بأصوات رواد الأغنية المغربية، لتتم استعادتها ليلة تكريمه بأصوات أخرى منها رائعة “القمر الأحمر” بصوت البشير عبده، وهي الأغنية التي لحنها الراحل عبد السلام عامر واشتهرت بصوت عبد الهادي بلخياط.
كما أدى المطرب محسن صلاح الدين رائعة “رموش” لبلخياط وهي من ألحان الراحل حميد بنبراهيم، فيما اختارت المطربة زينب أسامة رائعة “قصة الأشواق” للراحل محمد الحياني، فيما اختتم الأمسية المطرب جواد بنونة بقطعة “ميعاد” وهما من توقيع الملحن عبد السلام عامر، فيما رافقت فرقة المايسترو صلاح المرسلي الشرقاوي المطربين بالعزف.
وجدير بالإشارة إلى أن الشاعر عبد الرفيع جواهري من مواليد فاس 1944، تابع تعليمه بالمدارس الحرة التي أنشأها رجالات الحركة الوطنية المغربية لتدريس اللغة العربية، والتحق بالإذاعة الوطنية سنة 1960.
حصل على الإجازة في القانون سنة 1967، كما أحرز شهادة الدروس المعمقة (استكمال الدروس) من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمراكش. يعمل محاميا بمراكش وانتخب رئيساً لاتحاد كتاب المغرب سنة 1996.
صدرت له مجموعة من الأعمال الشعرية منها “وشم في الكف”، (1981) و”شيء كالظل” (1994) و”كأني أفيق” و”الرابسوديا الزرقاء” سنة 2010، إضافة إلى إصدارات أخرى جمع فيها مقالاته الشهيرة منها “غرفة الانتظار” و”نافذة” و”أصحاب السعادة”.

عزيز المجدوب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض