اذاعة وتلفزيون

احتفالية رواد ظاهرة المجموعات في “ليطوال”

احتفت أكاديمية نجم الشباب البيضاوي لكرة القدم، نهاية الأسبوع الماضي، برواد المجموعات الغنائية، الذين أطربوا الحاضرين بأغان خالدة من التراث المغربي.
وشارك في الحفل، الذي أشرف عليه الفنان الغوثي الإبراهيمي، مدير الأكاديمية، أعضاء من مجموعة لمشاهب، والفنان علال يعلى، أحد مؤسسي مجموعة ناس الغيوان و»ناس الحال»، إضافة إلى مجموعات أسيف وأسود نغمة والسهام والفنان عزيز سامي.
ونوه خالد مشفيق، أحد مؤسسي جمعية السهام، في لقاء مع «الصباح»، بمبادرة أكاديمية نجم الشباب، مشيرا إلى أن الفضاء أصبح ملتقى الفن والرياضة، خاصة أنه اعتاد تنظيم لقاءات لرواد المجموعات الغنائية ويتقاسم الآراء حول مسار الأغنية المغربية و يعتبر فرصة لتجديد اللقاءات وجمع ثلة من الفنانين ورواد ظاهرة المجموعات.
وأوضح مشفيق أن بريق ظاهرة المجموعات لم يخفت، بدليل ظهور فناين ينبعون من تراثها، إضافة إلى تأسيس مجموعات شبابية في سلا والبيضاء وطنجة ومرتيل، معتبرا الأمر دليلا على استمرارية هذا اللون الموسيقي الذي ينتظر رواده من وزارة الثقافة دعمهم، لأن الظاهرة تخطت حدود المغرب.
واعتاد الإبراهيمي تنظيم حفلات تكريم لفنانين مغاربة، إذ سبق للأكاديمية الاحتفاء برواد المجموعات الغنائية بتكريم عبد الكريم قصبجي، أحد رواد المجموعة الغنائية «جيل جيلالة»، في حفل حضره صالح نصر الدين، أحد أقطاب الطرب الغرناطي بالمغرب، وعدد من الفنانين، إضافة إلى حفلات لتكريم نجوم الغناء والطرب، مثل مبارك الشاذلي، قيدوم مجموعة لمشاهب، وسعيدة بيروك ابنة الحي المحمدي التي تحتفظ ذاكرتها بحكايات من الزمن الغيواني الأصيل، ناهيك عن تكريم مجموعة من الرياضيين، علما أن الأكاديمية نهجت أسلوب الانفتاح على رواد الفن بتنظيم أمسيات هدفها رد الاعتبار لكبار الفنانين المغاربة.
وأعلن الإبراهيمي عزمه الاستمرار في نهج ربط الرياضة بالفن، ف»الملاعب ينظر إليها، الآن، بأنها بنية تعادي الجمال والتسامح، فالمفروض أن يصبح الدخول إلى ملعب كرة القدم، مثل ولوج المسرح، علما أن الأكاديمية يدرس بها أطفال تتراوح أعمارهم بين أربع و14 سنة، ويكتشفون في تداريبهم الرياضية وجوه فنانين كبار يعتبرون قدوة، تنضاف إلى شهرة مدربيهم المختارين من النجوم الكبار».
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق