حوادث

محاولة انتحار تخيم على محاكمة بوعشرين

خيمت محاولة الانتحار لإحدى ضحايا توفيق بوعشرين، على جلسة محاكمته، أول أمس (الثلاثاء)، أمام غرفة الجنايات الاستئنافية باستئنافية البيضاء، إذ أثار دفاع المطالبات بالحق المدني الواقعة، وتداعياتها على الضحايا اللواتي يعانين الكثير، فيما المتهم يتوفر على جميع حقوقه في السجن، وفق ما أظهره تقرير النيابة العامة أخيرا، إذ أن المتهم استفاد من 36 فحصا طبيا داخل أسوار السجن، و6 فحوص خارج السجن، بينما الضحايا لم يتم عرضهن ولو لفحص واحد، وأن وضعيتهن تزداد سوءا يوما بعد يوم.
وكشف محمد المسعودي نائب الوكيل العام للملك أن المشتكية (أ.ح)، التي حاولت الانتحار تم نقلها إلى مستشفى ابن رشد بالبيضاء، مشيرا إلى أن مصالح الشرطة بمجرد انتقالها إلى منزل المشتكية “أ. ح”، تم العثور عليها في حالة متدهورة، لتنقل إلى مستشفى ابن رشد لتلقي العلاجات الضرورية، وأن الطبيبة التي قامت بفحصها، أكدت أنها تعاني انفصاما في الشخصية.
وقال ممثل الحق العام، في تعقيبه أمام المحكمة، إن المستشفى لم يكن يتوفر على سرير طبي لمكوث المشتكية بداخله، حسب ما أكدته الطبيبة، فتم نقلها إلى مصحة خاصة لتلقي العلاج.
وشهدت الجلسة نفسها تقديم محامي بوعشرين طلبا عارضا للمحكمة، يروم إلى استرجاع هواتفه بناء على مرافعة ممثل النيابة العامة، التي قدمها في جلسات سابقة، أكدت أن هواتف المتهم لا علاقة لها بالجريمة، التي يتابع إثرها بوعشرين، ملتمسا استرجاعها، فيما قرر رئيس الهيأة الحسين الطلفي إرجاء البت في الطلب إلى حين النظر في الجوهر.
وسبق لدفاع المطالبات بالحق المدني أن طالب بتكليف باحثة اجتماعية للإدلاء بتقرير عن الوضعية الاجتماعية والاقتصادية الحقيقية للمشتكيات اللواتي يعانين وضعا مزريا بعد هذه القضية”، مطالبة في الوقت نفسه بضرورة إجراء خبرة طبية نفسية..
وأدين بوعشرين في المرحلة الابتدائية ب 12 سنة، من أجل الاتجار في البشر باستغلال الحاجة والضعف والهشاشة واستعمال السلطة والنفوذ لغرض الاستغلال الجنسي، باستعمال التهديد بالتشهير بطريقة اعتيادية، ضد شخصين مجتمعين وجناية الاغتصاب ومحاولة الاغتصاب وهتك العرض بالعنف، ومن أجل جنحتي التحرش الجنسي وجلب واستدراج أشخاص للبغاء، من بينهم امرأة حامل، واستعمال وسائل التصوير والتسجيل.

كريمة مصلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق