الرياضة

محترفو وحيد يثيرون المخاوف

حصيلة ضعيفة في أربع مباريات وخطوك مفككة والدفاع نقطة سوداء

دخل المنتخب الوطني دائرة شك جديدة، بعد خسارته أمام الغابون بثلاثة أهداف لاثنين أول أمس (الثلاثاء) بملعب طنجة، ضمن استعدادات المنتخبين للتصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2021.
وكرست مباراة الغابون المستوى المتواضع للمنتخب الوطني، منذ تعيين وحيد خاليلوزيتش ناخبا وطنيا في 16 شتنبر الماضي، واعتبرت الحصيلة الأضعف بالنسبة إليه، مقارنة مع بداياته مع المنتخبات التي أشرف عليها، ويتعلق الأمر بمنتخبات كوت ديفوار والجزائر واليابان.
وخاض المنتخب الوطني أربع مباريات، بقيادة وحيد، فاز فيها على النيجر بهدف لصفر، وتعادل أمام بوركينافاسو وليبيا بهدف لمثله، وخسر أمام الغابون بثلاثة أهداف لاثنين، مسجلا خمسة أهداف فقط.
وتعد هذه الحصيلة الأضعف لخاليلوزيتش مقارنة مع المنتخبات الثلاثة، التي دربها في وقت سابق، خاصة المنتخب الياباني، الذي حقق معه ثلاثة انتصارات متتالية، وتعادل في واحدة في أربع مبارياته الأولى، محققا أعلى نسبة تهديفية ب11 هدفا، متبوعا بالمنتخب الجزائري، الذي بصم معه على انطلاقة جيدة، ثم منتخب كوت ديفوار، كما أنه قاد هذه المنتخبات الثلاثة إلى التأهل إلى نهائيات كأس العالم، خلال 2010 بجنوب إفريقيا بالنسبة إلى كوت ديفوار ومونديال البرازيل 2014 بالنسبة إلى المنتخب الجزائري، فضلا عن المنتخب الياباني، الذي أهله إلى مونديال روسيا 2018، قبل أن يغادره قبل انطلاق المنافسات.
وظهر ضعف واضح في خط الدفاع، بسبب الفراغ الكبير، الذي تركه رومان سايس، المصاب، وعدم انسجام الثنائي جواد اليميق وزهير فضال.
وأثبتت المباريات الأربع عجزا كبيرا في الهجوم، بسبب عدم قدرة المهاجمين الحاليين على ترجمة الفرص.
ومازال المنتخب الوطني يعاني أزمة الظهير الأيسر، في ظل المستوى المتواضع لحمزة منديل، وإرغام حكيمي على شغل المركز نفسه، رغم أنه يلعب ظهيرا أيمن، وهو الخصاص، الذي ظل المنتخب يشكو منه على عهد المدرب السابق هيرفي رونار.
وسيجد وحيد خاليلوزيتش نفسه مضطرا للبحث عن ظهير أيسر، قادر على سد الفراغ، إضافة إلى مدافع أوسط لتعويض المهدي بنعطية المعتزل، خصوصا أن الأخطاء الدفاعية والفردية تسببت في خسارة الأسود، بعدما سجل الغابونيون هدفين من خطأي المدافعين جواد اليميق وزهير فضال.
عيسى الكامحي (موفد «الصباح» إلى طنجة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق