fbpx
الرياضة

الأمن يستدعي اللاعبين المهاجرين إلى قطر

الشرطة القضائية تفتح ملف تهجير لاعبي الرجاء وتخوفات في صفوف العائلات

أحدثت استدعاءات مصالح الأمن بالبيضاء، توصل بها اللاعبون العائدون من قطر، ارتباكا وسط آباء وأولياء أمورهم، وتوجهوا إلى مركب الرجاء الرياضي بالوازيس، للاستفسار حول الملف، الذي كانوا يعتقدون أنه طوي نهائيا بعودة أبنائهم إلى صفوف الرجاء.
وكان المكتب المسير السابق للرجاء الرياضي، تقدم بشكاية إلى النيابة العامة ضد مجهول بعد هجرة تسعة من لاعبيه دفعة واحدة إلى قطر في ظروف غامضة ودون إذنه، بتاريخ 22 نونبر 2011، تحت رقم 15.003 / 2011. واعتبر محمد سيبوب، كاتب عام الرجاء الرياضي، ومحام في الآن ذاته، الإجراء عاديا، وربطه بكثرة الملفات المعروضة على الأمن، ما أدى إلى تأخر استدعاء اللاعبين، حسب رأيه، مبرزا في اتصال هاتفي مع “الصباح الرياضي” أن الرجاء حينما وضع الشكاية لدى النيابة العامة، كان غرضه معرفة مدبري “مؤامرة التهجير” التي استأثرت باهتمام الرأي العام حينها، واستدعت تدخلات على أعلى مستوى لإيقاف نزيف تهجير الرياضيين المغاربة، وتحركت جامعة كرة القدم من خلال تشكيل لجنة ترأسها أحمد غيبي للتحقيق في الموضوع، خصوصا أن الأمر حينها تعلق بتهجير لاعبين يحملون صفة الدولية.
ودعا سيبوب آباء وأولياء اللاعبين الذين توصلوا باستدعاءات من الشرطة القضائية، إلى عدم الارتباك، واعتبار الأمر عاديا، خصوصا أن الموضوع كله بيد الرجاء، وبإمكانه سحب شكايته، إذا ما ارتأى المكتب المسير الحالي ضرورة لذلك.
وتعود تفاصيل القضية، إلى اختفاء تسعة لاعبين من مركز تكوين الرجاء بالوازيس في أكتوبر الماضي في ظروف غامضة، علم بعدها المكتب المسير السابق أنهم توجهوا إلى قطر، قبل أن يستعيد الفريق لاعبيه نهاية الموسم الماضي، بعد مجهودات جبارة لمديره التقني السابق يوسف روسي.

نورالدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق