fbpx
الصباح الفني

كل ما جاء في الفيلم موجود في الكتب الإسلامية

كاتب “براءة المسلمين” قال إن الفيلم أخرج بطريقة بدائية لإيصال الرسالة إلى الجميع

قال نيقولا باسيلي، مخرج وكاتب سيناريو فيلم “براءة المسلمين”، الذي أثار ضجة في العالم الإسلامي بسبب ما اعتبره البعض “إساءة” إلى رسول الإسلام محمد، إن ما جاء في الفيلم لم يكن من وحي خياله، بل هو موجود في الكتب الإسلامية، مطالبا “الجمهور” بمشاهدة الفيلم من ألفه إلى يائه قبل الحكم عليه. وأكد باسيلي، في حوار أجرته معه إذاعة “راديو سوا” الأمريكية، أن إخراج الفيلم بتلك الطريقة البدائية التي ظهر بها على موقع “اليوتوب” وغيره، كان مقصودا من أجل أن تصل “الرسالة إلى الجميع”، نافيا أن تكون للولايات المتحدة الأمريكية أي علاقة بإنتاج الفيلم، مضيفا أنه شعر بالحزن لما وقع لكنه ليس نادما على ما فعله. وأوضح قائلا: “ما دخل الحكومة الأمريكية بالموضوع؟ لو أي شخص في أي دولة قام بأي عمل هل تتحمل حكومة بلاده مسؤولية ذلك العمل؟ لا طبعاً. علينا أن نتعلم التظاهر السلمي ضد القضايا التي نختلف بشأنها، لقد شجعنا الثورات والربيع العربي لكن يبدو أن عمر سليمان كان معه حق عندما قال: إحنا لسة بدري علينا الديمقراطية”.
ووصف صاحب الفيلم، الذي كان يتحدث إلى الإذاعة بلهجة مصرية واضحة، المتظاهرين ضد الفيلم في عدد من البلدان الإسلامية، ومن ضمنها ليبيا حيث قتل السفير الأمريكي، بأنهم “غوغاء”و”حرامية”، مضيفا أن مقتل السفير لا علاقة له بالفيلم. وتوجه إليهم بالخطاب قائلا “إنتو بتدافعو عن رسولكم، طب ليه بتسرقوا”.
وأشار باسيلي، الذي قال عن نفسه إنه باحث في الإسلاميات منذ سنة 1985، وإنه خريج كلية آداب سنة 1969، إلى أن كل ما صوره في فيلمه “صحيح ومظبوط 100 في المائة”، وإن ما دفعه إلى الاهتمام بالبحث في الإسلام هو ما وقع من طرد لليهود في إيران وما وقع لسلمان رشدي وكتابه أيام الخميني، واصفا تلك الأحداث بأنها “إرهاب فكري”، مضيفا أنه قرأ القرآن كاملا، وقرأ بالإضافة إليه أكثر من ثلاثة آلاف كتاب إسلامي، حسب قوله.
وأضاف صاحب الفيلم المثير للجدل، أن الفيلم مدته ساعتان إلا 5 دقائق، سيعمل على نشرها كاملة على “اليوتوب”، قبل أن “يعتزل”، مؤكدا أنه من كتب السيناريو بناء على كتاب ألفه هو نفسه قبل سنوات، وحظي بإعجاب بعض المنتجين الذين طلبوا منه تحويله إلى سيناريو، لكنه رفض الإدلاء باسم الكتاب خوفا من أن يتم التعرف على شخصيته الحقيقية، وبالتالي تعريض مصالح الدولة التي يقيم على أراضيها إلى الخطر.

ن. ف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق