الرياضة

خاليلوزيتش: اللاعب المحلي غير جاهز

قال إنه يعاني نقصا في اللياقة البدنية وملامح المنتخب لم تكتمل

انتقد وحيد خاليلوزيتش لاعبي البطولة الوطنية، بعدما أكد أنهم يعانون نقصا في اللياقة البدنية، خاصة إسماعيل الحداد ووليد الكرتي، الذي قال بخصوصه إنه لاعب بمؤهلات عالية، لكنه يعاني وزنا زائدا، وعليه تخفيضه.
وتابع خاليلوزيتش أنه لا يفضل وضع مقارنة بين اللاعب المحلي والمحترف، وأن الجميع سواسية بالنسبة إليه، إلا أن أرضية الميدان هي التي ستحسم في اختياراته، مشيرا إلى أن الأسبقية ستكون للاعب الأكثر جاهزية وعطاء.
وعبر الناخب الوطني عن استيائه من عدم الفوز على ليبيا، لإهدائه إلى الجمهور، الذي ملأ جنبات الملعب، ولم يبخل على تشجيع اللاعبين، على حسب تعبيره.
واعترف خاليلوزيتش أن ملامح المنتخب الوطني لم تكتمل بالنسبة إليه، إذ مازال ينتظره عمل كبير من أجل بناء وتكوين منتخب قوي للاستحقاقات المقبلة.
وتشكل مباراة الغابون بطنجة غدا (الثلاثاء) الرابعة لخاليلوزيتش منذ تعيينه ناخب وطنيا، بعدما فاز المنتخب الوطني على النيجر بهدف لصفر وتعادل مع بوركينافاسو بهدف لمثله.
إنجاز: عيسى الكامحي – تصوير: أحمد جرفي (موفدا “الصباح” إلى وجدة)

21 ألف مشجع تابعوا المباراة
تابع 21 ألف متفرج مباراة المنتخب الوطني ونظيره الليبي الجمعة الماضي، في الوقت الذي يتسع الملعب الشرفي ل18600 مقعد مرقم.
وحج الجمهور مبكرا إلى الملعب، لتفادي الازدحام أمام أبوابه، فيما لم يتمكن العديد من المشجعين من متابعة المباراة رغم توفرهم على التذاكر، بسب إغلاق الأبواب ب30 دقيقة عن انطلاق المباراة، بحجة أن الملعب ممتلئ عن آخره.
وتكلف 144 صحافيا وطنيا وأجنبيا بتغطية هذه المباراة، رغم طابعها الإعدادي، من بينهم 84 صحافيا و60 مصورا.

7 ملايين لنقل دكة الاحتياط
علمت “الصباح” أن اللجنة المنظمة تكلفت بمصاريف نقل دكة الاحتياط الخاص بلاعبي المنتخبين الوطني والليبي من المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط.
وحدد مصدر مطلع قيمة المصاريف بنحو 7 ملايين سنتيم، فيما تكلف محمد هوار، رئيس مولودية وجدة بكراء اللوحة الإلكترونية من ماله الخاص.
ورغم أن الملعب بات في حلة جديدة على مستوى المدرجات والعديد من مرافقه الأساسية، إلا أنه مازال في حاجة إلى روتوشات، خاصة على مستوى الحلبة المطاطية الخاصة بألعاب القوى.

2000 رجل أمن
استنجدت السلطات الأمنية بوجدة بألفي رجل أمن لحفظ النظام العام أثناء المباراة أو عند مغادرة الملعب.
وكشف مصدر أمني أن ألف أمني قدموا من مدن بركان والسعيدية وأحفير وتاوريرت وجرادة وكرسيف وتازة والبيضاء ومراكش وطنجة وفاس وغيرها من المدن المجاورة.
وشملت التعزيزات الأمنية قوات التدخل السريع والشرطة والقوات المساعدة والدرك الملكي والوقاية المدنية، كما استنجد المنظمون بثلاث سيارات إسعاف و10 أطقم طبية تابعة للمستشفى الجامعي بوجدة.

الإنارة تؤرق المنظمين
لوحظ انعدام جودة الإنارة بالمحيط الداخلي للملعب الشرفي، ورفضت الشركة المكلفة تثبيت أعمدة الإنارة، كما رفضت اللجنة الأمنية المواكبة للتنظيم التوقيع على محضر اجتماع يخص الإنارة.
واضطر محمد هوار، رئيس مولودية وجدة، إلى التدخل في آخر لحظة من خلال جلب مولدات كهربائية من الشركة التي يملكها.
واعترف العديد من الملاحظين أن الإنارة كانت ضعيفة، كما أن الأضواء الكاشفة لم تكن موجهة بطريقة صحيحة تجاه أرضية الملعب.

موقف السيارات يغضب مشجعين
تسبب إغلاق موقف السيارات في وجه المشجعين في موجة غضب عارمة قبل انطلاق المباراة، بسبب إجبارهم على ركن سياراتهم بعيدا عن الملعب. ورغم أن “الباركينغ” يتسع ل600 سيارة، إلا أن مناصري الأسود حرموا منه بتوصية من اللجنة المنظمة، الشيء الذي جعل العديد منهم يثورون في وجه رجال الأمن.
واتخذت السلطات الأمنية قرارا بإغلاق جميع الممرات المؤدية إلى الملعب الشرفي قبل المباراة، حفاظا على النظام العام والحيلولة دون حدوث ازدحام أو اختناق مروري، وهو ما نجح فيه رجال الأمن بشكل كبير.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق