fbpx
وطنية

طالبي علمي ناطقا رسميا باسم “الأحرار”

مزوار يوزع المهام بالتساوي بين أعضاء المكتب السياسي ويفشل في إقناع بوهريز بالترشح

عين المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، رشيد طالبي علمي، في اجتماع له عقده السبت الماضي في منتجع ضاية الرومي بضواحي الخميسات، ناطقا رسميا باسم الحزب من أجل تصريف والدفاع عن مواقفه، بعدما تعددت الهجمات على حزب “الحمامة” من مختلف الاتجاهات، خصوصا من طرف صقور حزب العدالة والتنمية، التي عملت على “تشويه” صورة صلاح الدين مزوار أمام الرأي العام الوطني. وعلمت “الصباح” أن محمد أوجار، القيادي البارز في حزب التجمع الوطني للأحرار رفض تولي هذا المنصب، بمبرر أنه غير مستعد للدفاع وصد الهجومات التي تلاحق رئيس الحزب، وهي الهجمات التي دفعت بعض الأصوات من داخل التجمع إلى المطالبة باستقالة مزوار من على رأس الحزب، قبل أن تخفت نهائيا، خصوصا بعد الرجة القوية التي خلفها تسريب وثائق، تفيد استفادة وزير الاقتصاد والمالية السابق من تعويضات وصفتها المصادر المسربة بـ”الخيالية” و”الضخمة”.
وقرر المكتب السياسي في اجتماع الخميسات، الذي غاب عنه مصطفى المنصوري، توزيع المهام بين جميع أعضائه بالتساوي، تفعيلا لشعار احترام الاختصاصات، وعدم احتكار التسيير الحزبي من بعض الأسماء المعروفة، وتوجيهه بالطريقة التي تخدم مصالحهم وطموحاتهم وأجندتهم البعيدة كل البعد عن التوجهات الحزبية لحزب “الحمامة”. وتقرر خلال الاجتماع نفسه، الذي أعقبه حفل عشاء في إحدى الضيعات المملوكة للاستقلالي الحاج الطاهر، المستشار البرلماني السابق، عقد دورة المجلس الوطني خلال شهر نونبر المقبل.
وهيمن على اجتماع المكتب السياسي الذي أطره صلاح الدين مزوار، موضوع الترشيح في الانتخابات الجزئية المقرر إجراؤها في الرابع من أكتوبر المقبل بطنجة، إذ طلبت قيادة الحزب من محمد بوهريز، المنسق الجهوي للحزب في جهة طنجة-تطوان تقديم ترشيحه، بيد أنه رفض رفضا قاطعا، محملا قيادة الحزب مسؤولية عدم الدفع بخلق مرشح مشترك، مؤكدا أن الامتحان الحقيقي لقياس مدى تراجع شعبية حزب العدالة والتنمية التي يحكم البلاد، هو استحقاق الانتخابات الجزئية في طنجة، مضيفا أنه في حالة ما استرجع حزب “المصباح” مقاعده الثلاثة، فإن الحديث عن تراجع شعبيته مجرد كلام مقاه. وأعلن أنه لا يتحمل أي مسؤولية في النتائج التي ستسفر عنها نتائج هذه الانتخابات·
وقالت مصادر مطلعة لـ”الصباح” إن عبد القادر سلامة، القيادي في حزب “الحمامة”، تحول إلى  “إطفائي” داخل حزب التجمع الوطني للأحرار الذي مازالت نيران الخلافات مشتعلة وسطه.
وأضافت المصادر أن سلامة الذي يقود “لوبي الريف والشرق” داخل الحزب، قدم في اجتماع جمعه مع قياديين تجمعيين دروسا للمتخاصمين في موضوع الوحدة الحزبية، وما يمكن أن تحققه من مكاسب تنظيمية وانتخابية للحزب. وحذر سلامة جميع الأطراف المتصارعة من مغبة الاستمرار في شد الحبل، داعيا الجميع إلى نبذ الخلافات، وتغليب مصلحة الحزب على كل المصالح الشخصية والظرفية، واستحضار باقي القوى السياسية الأخرى التي تهيئ للاستحقاقات المقبلة في أجواء هادئة، وبصفوف متراصة ووحدوية.
وفي إطار استكمال هياكله التنظيمية، رغم مرور ربع قرن على إنشائه، قرر حزب التجمع الوطني للأحرار تأسيس إطار شبابي تابع له، قد تؤول رئاسته إلى الهبة البشرة، موظف في الفريق بمجلس النواب، ويتحدر من الأقاليم الجنوبية، وله ارتباطات قوية مع برلمانيي الحزب·
كما يستعد الأحرار إلى إعلان ميلاد منظمة المرأة التجمعية، قد تؤول رئاستها إلى مباركة بوعيدة.

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى