fbpx
الأولى

العثماني يودع الوزراء “المكردعين”

الخلفي: لا علم لي بحذف منصب الناطق الرسمي للحكومة

ودع سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، الوزراء والوزيرات “المكردعين” في التعديل الحكومي المقبل، وثمن عمل أعضاء الحكومة الذين ساهموا في إعداد قانون المالية 2020، إذ تم التداول في الإجراءات التحضيرية التي عرضها محمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية، في المجلس الحكومي الاستثنائي، المنعقد أمس (الثلاثاء)، بمقر رئاسة الحكومة بالرباط.
وقالت مصادر “الصباح” إن المجلس الوزاري الذي سيرأسه الملك محمد السادس، اليوم (الأربعاء)، وجه الدعوة إلى الوزراء الجدد في أول اجتماع لهم للدراسة والمصادقة على الخطوط العريضة لمشروع قانون المالية 2020، والتأكيد على المؤشرات الماكرو اقتصادية، ولم يتصل بالذين تم إعفاؤهم، ومن ثم، فإنهم حزموا حقائبهم واستعدوا للرحيل، وحضروا أنفسهم لإجراء مراسيم تسليم السلط التي ستتم مباشرة بعد افتتاح البرلمان بشكل رسمي بعد غد (الجمعة).
وبخصوص تأثير التعديل الحكومي، وتجميع قطاعات في وزارة واحدة أو حذف قطاعات، على تركيبة مشروع قانون المالية، وتبويبها، نفى مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أي إرباك محتمل للتعديل الحكومي على الكيفية التي تم بها تحضير الميزانية العامة المقبلة، التي ستتم إحالتها على البرلمان في 20 أكتوبر الجاري كما ينص على ذلك القانون التنظيمي للمالية، مضيفا أن المجلس الحكومي سيعقد لقاءات كثيرة للموافقة على القانون بعد مصادقة المجلس الوزاري عليه.
وبخصوص استمرار منصب الناطق الرسمي باسم الحكومة في الهيكلة الجديدة، خاصة وأن أغلب الوزراء يرفضون التواصل مع الصحافيين لدرجة أطلق عليها حكومة العثماني للصم البكم، قال الخلفي، في معرض جوابه عن سؤال “الصباح” إنه لا يعلم شيئا عن حذف الوزارة أو الإبقاء عليها، وإن أمر التعديل كلف به رئيس الحكومة من قبل الملك، وإثر ذلك فتح باب المشاورات مع قادة الأغلبية قصد بلورة مقترحات رفعت إلى الملك، وطبقا لأحكام الدستور فلا يمكن الإعلان عن ذلك الآن لوجود مقتضيات تخص الكيفية التي يتم بها تعيين الوزراء من قبل الملك.
واعتبر الناطق الرسمي باسم الحكومة أن أي مسؤول يتعرض لإشاعات تهم حياته الشخصية وعليه أن يتحمل ذلك بصبر، نافيا أن يكون السائق الذي دهس بسيارته رجل الدرك بالهرهورة الذي توفي، ابن شقيقته، مضيفا أن شقيقته لها طفل وحيد يدرس في الابتدائي، وبذلك فإن الخبر المنشور زائف.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق