حوادث

جثة محروقة تستنفر الأمن

نقلت من بركان إلى مستشفى وجدة للتشريح وأبحاث ميدانية لحل اللغز

عثر مواطنون، صباح الجمعة الماضي، على جثة محروقة لشاب يبلغ من العمر 45 سنة بمنطقة سيدي سليمان اشراعة، التي تبعد عن بركان بحوالي ثلاثة كيلومترات.
وتوجه فريق من الشرطة القضائية والتقنية والعلمية إلى مسرح الحادث، حيث أجرى معاينات أولية، تبين بعدها أن الضحية توفي نتيجة إصابته بحروق. وطرح المحققون فرضية جريمة مدبرة، وبعدها التقطوا له صورا فوتوغرافية من مختلف الجوانب، كما مسحت الشرطة التقنية مسرح الجريمة من أجل رفع البصمات بمحيط الحادث في سبيل الاهتداء إلى هوية المتورط أو المتورطين.
وأوضح مصدر “الصباح” أن مصالح الأمن استدعت سيارة إسعاف لنقل الجثة إلى مصلحة التشريح الطبي التابع لمستشفى الفارابي بوجدة، بأمر من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالمدينة، قصد كشف بعض المعطيات المتعلقة بالحادث، فيما أحيلت نتائج معاينة البصمات على المختبر التقني التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، لإجراء خبرات عليها.
واستنادا إلى المصدر نفسه، مشطت عناصر فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن ببركان محيط مسرح الجريمة بباشوية سيدي سليمان اشراعة، بحثا عن جناة مفترضين أو مشردين، لكن دون جدوى.
وفي الوقت الذي تنتظر فيه الضابطة القضائية نتائج المعطيات الطبية والتقنية، مازالت تباشر أبحاثا ميدانية، واستدعت أفرادا من عائلة الهالك قصد الاستماع إليهم لمعرفة طبيعة علاقات المتوفى مع أفراد أسرته وأصدقائه من أجل الوصول إلى حقائق تساعد في فك لغز الحادث، ويشتبه المحققون في مصرع الهالك ليلا، ومغادرة المشتبه فيهم مسرح الجريمة دون أن يتركوا أدلة جرمية باستثناء البصمات المأخوذة من محيط الهالك، والتي قد تساعد المحققين في الاهتداء إلى هوية المتهمين.
وحسب ما حصلت عليه “الصباح” من معطيات، توصلت مصالح الأمن ببركان، صباح الجمعة الماضي، بأزيد من سبع مكالمات هاتفية أشعر فيها أصحابها أفراد الشرطة بالعثور على الجثة، وصرحوا أنها تحمل حروقا بالغة، ووضع المحققون كذلك فرضية تصفية الضحية ورميه بالمنطقة، وحامت شكوك قوية حول بعض المشردين الذين يتحقق الأمن من هوياتهم، قصد الاستماع إليهم في الموضوع، ولو من باب الاستئناس.
وسلمت إدارة المستشفى الجهوي بوجدة، صباح الأحد الماضي، جثة الهالك إلى أفراد عائلته قصد دفنه، ويحتمل توصل الضابطة القضائية بنتائج التشريح الطبي.
عبد الحليم لعريبي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق