الرياضة

رسالة رياضية: أزمة “الكوديم”

أزمة النادي المكناسي، فرع كرة القدم، لم تنته بعد، بتشكيل لجنة مؤقتة، بل هدأت، وتأجلت بعض الشيء، لأن الأمر يتعلق فقط بحل ترقيعي، بعد الإحراج الذي تسبب فيه وجود فريقين لناد واحد.
فمشكلة النادي المكناسي ليس في الفروع فقط، بل في النادي الأم، أي الجمعية متعددة الفروع، والتي شاخت، وضيعت على الرياضة المكناسية سنوات، بسبب جمودها وتعاليها، وعدم عقد جموعها العامة في وقتها، وتجديد نفسها وهياكلها وضخ دماء جديدة فيها، وتقديم الحساب، وتطبيق القانون، ومراقبة الفروع المنضوية تحت لوائها، بما يقتضيه القانون.
فرغم أن الجمعية يسيرها محام (محمد بالماحي)، وتنشط في مدينة تضم كفاءات وأطرا، إلا أنها تأخرت كثيرا في ملاءمة نظامها الأساسي، مقارنة بأندية أخرى، وفي الحصول على الاعتماد، وفي تعيين رؤساء منتدبين للفروع، التي ظل النادي الأم يتفرج عليها لسنوات وهي تغرق، ولم يتحرك، إلا عندما شعر بأن النار وصلت إلى تلابيبه.
لذلك، ف”الحراك” الذي شهده فرع كرة القدم، يجب أن تشهده الجمعية متعددة الفروع، لإعادة الحياة إليها، وتصحيح أوضاعها، من خلال جمع عام قانوني، بموجب النظام الأساسي الجديد، لتقديم الحساب، وانتخاب مكتب مديري بطريقة ديمقراطية، حينها لن تجد حرجا في ممارسة الوصاية على الفروع، وتعيين رؤساء منتدبين لها.
أليس كذلك؟
عبد الإله المتقي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق