fbpx
الرياضة

12 مــدربــا لـلــمــنــتــخــب فــي آخــر عــشــر ســنــوات

مفاوضات الجامعة تمنح شروطا تفضيلية للأجانب والإطار الوطني باستثناء الزاكي يتقمص دور “عجلة الإنقاذ”

تعاقب على المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم في العشر سنوات الأخيرة 12 مدربا، ضمنهم الرباعي المغربي الذي أشرف عليه بعد مرحلة روجي لومير ما بين 2009 و2010.
وطيلة الفترة المذكورة درب المنتخب الوطني الأول خمسة أجانب، كان أولهم البرتغالي هومبرتو كويليو وكان ذلك سنة 2002، الذي لم تدم فترته طويلا بعد خروج المنتخب الوطني من الدور الأول لنهائيات كأس إفريقيا للأمم التي احتضنتها مالي، ثم عينت الجامعة الملكية المغربية بعده بادو الزاكي الذي قاده إلى التأهل لنهايات كأس إفريقيا للأمم التي احتضنتها تونس سنة 2004، وبلغ رفقته نهايتها، قبل أن ينهزم أمام البلد المضيف بهدفين لواحد، لكن فشله في قيادة المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم 2006 التي احتضنتها ألمانيا، عجلت برحيله، خاصة بعد صراعه مع نور الدين النيبت، وما رافق مساره في تصفيات المونديال من أحداث، علما أن الشعب المغربي ظل دائما يردد اسم الزاكي في كل مباراة للمنتخب، ذلك أن أفضل نتيجة حققها في العشر سنوات الأخيرة كانت بلوغه نهائي كأس إفريقيا سنة 2004.
وبعد خروج المنتخب الوطني من تصفيات كأس العالم في أكتوبر 2005، تعاقدت الجامعة مع الفرنسي فيليب تروسيي، لقيادة المنتخب الوطني في نهائيات كأس إفريقيا التي احتضنتها مصر سنة 2006، غير أن تعاقده لم يتعد ثلاثة أشهر، لينفصل عن الجامعة وتضطر إلى التعاقد مع محمد فاخر، الذي قاد المنتخب الوطني في النهائيات، ولم يحقق معها نتائج مهمة، غير أن مهمته استمرت إلى سنة 2007، إذ تمكن من تأهيل المنتخب إلى نهائيات كأس إفريقيا التي احتضنتها غانا سنة 2008، لكن لم يكتب له قيادته في النهائيات، لتتعاقد الجامعة للمرة الثانية مع الفرنسي هنري ميشال الذي سبق له قيادة المنتخب في الفترة ما بين 1995 و2000، لكن الانفصال هذه المرة كان سريعا، إذ كان للنتائج التي مني بها رفقة المنتخب في النهائيات، أثر كبير في التعجيل بإقالته، لتسند المهمة إلى فتحي جمال الذي تحمل المسؤولية بالنيابة طيلة 2008، إلى أن توصلت الجامعة إلى اتفاق مع روجي لومير الذي كانت نتائجه كارثية رفقة المنتخب في تصفيات كأس العالم وإفريقيا، لتقرر وضع حد للعقد الذي يربطهما سنة 2009، وتسند المهمة إلى الأطر الوطنية الأربعة حسن مومن والحسين عموتة وعبد الغني الناصي وجمال السلامي في الفترة ما بين 2009 و2010، لم يتمكنوا خلالها من إنقاذ ما يمكن إنقاذه، والظفر بتأهل إلى نهائيات إفريقيا بأنغولا 2010 على الأقل.
وبعد مخاض عسير اهتدت الجامعة إلى التعاقد مع البلجيكي إيريك غريتس براتب مكلف جدا، بعد أن قررت الجامعة إسناد تدريب المنتخب إلى مدرب كبير، غير أن نتائجه لم تكن في المستوى وكان الطلاق سريعا، لتنتهي قصة المدرب البلجيكي الذي كان يتقاضى أعلى راتب في تاريخ المدربين الذين تعاقبوا على المنتخب الوطني، ويكون خامس مدرب أجنبي يقوده في عشر سنوات الأخيرة، في الوقت الذي كان يلجأ إلى الإطار الوطني لسد الفراغ، باستثناء بادو الزاكي الذي كان تعيينه عن اقتناع.
البرتغالي هومبروتو كويليو 2002
بادو الزاكي 2002 – 2005
فيليب تروسيي 2005
محمد فاخر 2005 – 2007
هنري ميشال 2007 – 2008
فتحي جمال 2008
روجي لومير 2008 – 2009
 مومن وعموتة والسلامي والناصيري 2009 – 2010
إيريك غريتس 2010 – 2012

ص. م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى