fbpx
بانوراما

نصائح “الفقيه التطواني”

أبدى رضوان بن عبد السلام، المشهور في مواقع التواصل الاجتماعــي بـ “الفقيه التطوانــــي”، عشقه لبرشلونة الإسبانيـــــة، ونشر في حسابه على صورة لها علق عليها قائلا: “وصلت إلى برشلونة التي لها مكانة خاصة في ذاكرتي وقلبي، وقضيت فيها سنوات وفيها كثير من الأصدقاء والذكريات وهي من أجمل المدن معروفة بمناخها الجميل وبتصميمها الرائع”.
ونشر “الفقيه التطواني” صورا تجمعه بأحد أصدقائه مبديا سعادته برحلته، لكن ذلك لم يمنعه من التعليق على بعض الأحداث، ومنها التقاليد والعادات وقال: “كثير من الناس يعرفون أن العادات والتقاليد أصبحت تحكم حياة الناس، وعاد أن تخالف الشرع، لكن إذا خالفت العادات والتقاليد كولشي ينوض يتكلم وينتقد”.
وواصل “الفقيه التطواني” تدوينته قائلا: “من العادات والتقاليد لي خلاها الاستعمار تهميش الأئمة والفقهاء وقراء القرآن والتضييق عليهم ماليا ومعنويا، حتى أصبح راتب إمام المسجد أقل راتب فالعالم… وهذا أمر لم يأت صدفة، وإنما مخطط له ليزهد الناس في هذه الوظيفة العظيمة، فإذا سألت أي طفل صغير شنو باغي تكون ملي تكبر يقول لك طبيب أو بوليسي أو لاعب كرة أو مغني… ويستحيل أن يتمنى أن يصبح فقيها، لأنه يعاين الراتب الهزيل ومحاصرته من المجتمع لي ولف يشوف الفقيه أو القارئ درويش حاني راسو وساكت، رغم أنه مظلوم وحقو ضايع… والمشكل إذا فتح الله أبواب الخير للفقيه أو القارئ، وبانت عليه النعمة واقتنى هاتفا محمولا زوين ولباس زوين وركب سيارة زوينة… حينها تسمع من يقول: الفقيه بالأيفون… الفقيه بالساعة غالية… الفقيه بالسيارة فارهة… الفقيه ينشر يومياته وأسفاره وصوره على “أنستغرام” و”فيسبوك”.
ووجه المتحدث نفسه نصائح إلى الشباب الأئمة والقراء قائلا: “ما دام أنك تحرص على اجتناب ما حرم الله وتحرص على الحلال… فعش حياتك وما تديها حتا فشي منطيح واضرب العادات البائسة والتقاليد اليابسة عرض الحائط ليعلم الناس أن هذا القرآن كتاب حياة وليس كتاب موت وأن هذا الإسلام ما فيهش الترهبين وتحريم الطيبات”.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق