fbpx
حوادث

الفرقة الوطنية تحقق مع دركيين بخريبكة

تتهمهم فتاة بضربها بحجرة سببت لها عاهة مستديمة ووكيل الملك يفتح تحقيقا قضائيا

باشرت الفرقة الوطنية للأبحاث القضائية للدرك الملكي، التي فتحت صبيحة الأربعاء الماضي، أبحاثها القضائية في محاولة منها تفكيك، شفرات قضية اتهام فتاة لدركي، بضربها بحجرة على وجهها في سد أمني، بمدخل مدينة الفقيه صالح، مما تسبب لها في عاهة مستديمة، ويوجه إبراهيم زهير، وكيل الملك بابتدائية خريبكة، مجريات التحقيق اليومي، في محاولة منه الوصول الى الحقيقة، ومتابعة كل المتورطين في القضية، مهما كانت مناصبهم ومسؤولياتهم.
وعلمت “الصباح”، من مصادر عليمة، أن عناصر الفرقة الوطنية للدرك، اتجهت مباشرة بعد وصولها إلى خريبكة، صوب مكان وقوف السد الدركي،ساعة الحادثة الدموية، بتراب الفقيه صالح، وأجرت معاينات قانونية بالمكان نفسه، حيث وقف أفرادها على وجود بقايا، زجاج سيارة متناثر بالقرب، من مكان نصب ثلاثة من رجال الدرك الملكي، للسد الأمني لمراقبة السير والجولان، لتضيف المصادر نفسها، أنه تم حجز أشلاء الزجاج، لفائدة التحقيق القضائي، وستتم الاستعانة بخدمات المختبر العلمي، للدرك الملكي بالرباط، من أجل إخضاعه للخبرة التقنية، وتحديد هوية الزجاج وهل يتعلق، بالسيارة التي كانت تركبها الضحية، ساعة ضربها بحجرة بالطريق العام؟، ويعول المحققون على نتائج الخبرة، لتحديد مسار بحثهم القضائي.
ووفق إفادات مصادر، متتبعة لمسار القضية، التي يتداولها الرأي العام المحلي والوطني، عبر الفضاء الأزرق وباقي مواقع التواصل، استمع فريق التحقيق إلى غاية فجر الخميس الأخير، بمقر سرية الدرك بخريبكة،إلى الضحية وصديقتها وصديقهما، كل واحد في مكتب معزول عن الآخر، في محاولة لتجميع المعلومات الأمنية، والخروج بسيناريو حقيقي للواقعة الليلية، لتضيف المصادر نفسها، أن فريق التحقيق تعذر عليه الاستماع، إلى المسمى”ن. الد” صاحب السيارة، المرقمة بالخارج الذي غادر أرض الوطن، زوال الثلاثاء الماضي، متجها إلى مقر عمله بإيطاليا، حيث يشتغل في مجال التجارة، منذ سنوات طويلة.
ووفق إفادات المصادر ذاتها، تشبثت المصرحة ذاتها، بتصريحاتها التي سبق وأن قدمتها، في شريط فيديو نشر عبر صفحات يوتوب، وبسطت في محاضر الاستماع، أنها كانت رفقة صديقتها، وشخصين على متن سيارة أحدهما، في جولة دامت عدة ساعات، في جو من الضحك والمزاح، لتضيف أنه في طريق العودة من خريبكة، باتجاه منزل السائق بالفقيه بنصالح، أثار انتباههم وجود سد قضائي لرجال الدرك الملكي، فحاول صاحب السيارة تفاديه عبر مسلك قروي، أثار انتباه الدركيين، لتفاجأ وهي داخل السيارة، بحجرة تضربها على مستوى وجهها، أفزعتها بقوتها ونتائجها، ما تسبب لها في نزيف دموي خطير، إذ أصبحت تتقيأ الدم، ما دفع رفاقها بالسيارة إلى نقلها، بعد إلحاح كبير منها، إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بخريبكة، حيث تلقت العلاجات الأولية.
وجزمت الضحية، في إفادتها للمحققين، أنها لم تعاين عملية إيذائها، أثناء هروب سائق السيارة التي كانت تركبها، من السد القضائي لرجال الدرك الملكي، لتضيف أنه بعد إصابتها، سمعت من قبل صديقتها ومرافقيها، عبارة”ضربها الجدارمي”.
وأضافت الضحية، أنه نظرا لخطورة الإصابات التي خلفتها، عملية ضربها بحجرة في غفلة منها، ما نتجت عنه، عاهة مستديمة اثر إصابتها، على مستوى الوجه والفك، تحتاج معه إلى عمليات جراحية، قررها الطاقم الطبي في الأيام القليلة القريبة، تشبثت المصرحة، بمتابعة المعتدي/المعتدين، مهما كانت هويتهم ومناصبهم.
واستنادا إلى إفادات مصادر متتبعة لمسار القضية، فإن المصرحين “هناء” وصديقها”عبد الفتاح”، أعادا سرد الأقوال نفسها، التي سبق لهم تضمينها، بمحاضر استنطاقهم لدى الشرطة القضائية، بأمن خريبكة ساعة إيقافهم في حالة سكر، بقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي، ليضيفوا، أن هروبهم من “باراج” الدرك الملكي، دفع أحد رجال الدرك الثلاثة، إلى توجيه حجرة صوب السيارة التي كانت تقلهم، أصابته رفيقتهم”حورية” على الوجه.
وأكد تنقيط صاحب السيارة “نورالدين”، عبر الناظمة الإلكترونية لشرطة الحدود المغربية، تأكيد مغادرته لأرض الوطن، زوال الثلاثاء الأخير، بعد يومين من الإفراج عنه، من جنحة السكر العلني، والخيانة الزوجية من أمام النيابة العامة، إثر التنازل الكتابي والمباشر، لزوجته عن متابعته أمام القضاء، بعد قضاءه ليومين رفقة شركاءه، تحت تدابير الحراسة النظرية، بعد اعتقالهم من قبل الشرطة، في حالة سكر طافح بالمستشفى، حيث نقلوا صديقتهم”حورية” لتلقي العلاج.
وعجزت مصادر”الصباح”، عن الإفصاح عن تفاصيل عملية استنطاق، محققي الفرقة الوطنية، لثلاثة من الدركيين طيلة يومي الجمعة/السبت، ولم تتسرب الكثير من التفاصيل، عن عملية التحقيق التي تجري، خلف مكاتب مغلقة بسرية الدرك الملكي بخريبكة، لتضيف أن الكثير من المعلومات، والحقائق سيتم الكشف عنها، بعد انتهاء التحقيق القضائي، الذي يوجهه وكيل الملك بابتدائية خريبكة.

حكيم لعبايد (خريبكة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى