fbpx
الرياضة

عموتة ولاعبو البطولة على المحك

يدافع عن لقبه أمام الجزائر وحكم بوتسواني يقود المباراة
يستهل المنتخب المحلي حملة الدفاع عن لقب “الشان”، عندما يحل ضيفا اليوم (السبت)، على نظيره الجزائري بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة في الثامنة و45 دقيقة، لحساب ذهاب التصفيات الإفريقية، المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا للمحليين، التي تحتضنها إثيوبيا في يناير 2020.
ويقود الحكم البوتسواني جواشو بوندو هذه المباراة، بمساعدة الموزمبيقي أرسينوا مارينغولا وسورو فاتسوان من لوسوتو.
وحل المنتخب المحلي أمس (الخميس) بالبليدة، حيث خاض حصة تدريبية بملعب تشاكر، وركز فيها المدرب الحسين عموتة، على تمارين خفيفة لإزالة العياء.
وتشكل هذه المباراة أهمية قصوى بالنسبة إلى المنتخب المحلي، بما أنه حامل لقب النسخة الماضية، التي نظمت في المغرب في 2018، ويتعين عليه تجاوز عقبة المنتخب الجزائري، من أجل الدفاع عن لقبه، إلا أن مهمته لن تكون سهلة، بالنظر إلى رغبة المنافس في ضمان حضور في هذه البطولة الإفريقية، التي غاب عنها في الدورات السابقة.
وتشكل هذه المباراة تحديا كبيرا بالنسبة إلى المدرب الحسين عموتة، الذي أسندت إليه مهمة تدريب المحليين قبل شهر، دون أن يتمكن معه من خوض مباراة رسمية إلى الآن، عدا مباراتين إعداديتين أمام النيجر وبوركينافاسو وفاز فيهما.
وسيكون المنتخب الوطني محروما من خدمات هداف “الشان” في النسخة الماضية أيوب الكعبي، بسبب الإصابة، كما يغيب عنها محمود بنحليب للسبب ذاته، فيما استرجع بدر بانون، بعد شفائه من الإصابة.
وينتظر أن تعرف هذه المباراة حضورا قياسيا للجمهور الجزائري إلى ملعب تشاكر، الملقب ب”ملعب النار”، لقوة تأثيره على الضيوف، خاصة عندما يتعلق الأمر بمباريات مصيرية.
وأكد عموتة ل”الصباح”، أنه يجهل النهج التكتيكي للمنتخب الجزائري، باستثناء بعض الفرديات، قبل أن يتابع أن الكرة الجزائرية لا تختلف عن نظيرتها المغربية، مع تسجيل أن الأولى تعيش حاليا نشوة الفوز بلقب “الكان”.
وأكد عموتة أن اللاعبين جاهزون بدنيا وفنيا للعودة بنتيجة إيجابية، في انتظار خوض الإياب بمعنويات مرتفعة.
من جانبه، يلعب لودوفيك باتيلي، مدرب المنتخب الجزائري كل أوراقه لانتزاع الفوز بالميدان، سيما أن منتخبه يستقبل بميدانيه وأمام جماهيره.
ويراهن المدرب الفرنسي على أبرز اللاعبين الأساسيين، بمن فيهم حمزة كودري وتوفيق موساوي، اللذان عوضا المصابين ميلود ربيعي، لاعب مولودية الجزائر وزكرياء بوحلفاية، حارس أهلي البرج.
إنجاز: عيسى الكامحي وصلاح الدين محسن

تداريب مفتوحة للمحليين
خاض المنتحب الوطني أول حصة إعدادية له، أول أمس (الخميس)، على أرضية ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، شارك فيها جل اللاعبين، إذ استغل الحسين عموتة، مدرب المنتخب المحلي، الحصة لمنح اللاعبين فرصة الاستئناس بأرضية الملعب، والاشتغال على الجانبين التقني والتكتيكي. وعرفت الحصة حضور وسائل الإعلام الوطنية والجزائرية، إذ سمح عموتة لها بتسجيل مقتطفات من استعدادات المنتخب المحلي، فضلا عن أخذ تصريحات من بعض اللاعبين وعبد الرزاق هيفتي، طبيب المحليين، وعن استعداداتهم لهذه المباراة. وحاول عموتة من خلال الحصة المذكورة أيضا استعادة لياقة اللاعبين، بعد رحلتهم صباحا إلى الجزائر، قبل أن يبرمج حصة لتدليك اللاعبين، بعد المجهود الذي بدلوه طيلة الأسبوع.
وأجرى المنتخب المحلي حصة ثانية مغلقة، أمس (الجمعة)، إذ سعى من خلالها عموتة على وضع اللمسات الأخيرة على استعدادات اللاعبين، إضافة إلى الاشتغال على الجانب الذهني، باعتباره أحد أبرز نقط القوة في مثل هذه المباريات.

الجزائر تفرض السرية على منتخبها
يحيط الاتحاد الجزائري تحضيرات منتخبه المحلي، لمواجهة نظيره المغربي، اليوم (السبت)، بسرية كبيرة.
وأبدى بعض المسؤولين الجزائريين تخوفهم من مواجهة المنتخب المحلي المغربي.
ويعول الجزائريون على عنصر المفاجأة، ومباغتة مجموعة عموتة، سيما أنه يواجه بطل إفريقيا في النسخة الماضية، التي احتضنها المغرب في 2018، كما أنهم يعرفون الكثير عن اللاعبين، بالنظر إلى مشاركتهم رفقة أنديتهم في مختلف المنافسات القارية والعربية.
ويركز المنتخب الجزائري اهتمامه كثيرا على مباراة الذهاب، إذ أنها ستشكل المفتاح نحو تعبيد الطريق إلى النهائيات، بحكم أن مباراة الإياب، سيخوضها المنتخبان بوجه مكشوف، بعد أن يطلع كل منتخب على مؤهلات منافسه.

الصحافة الجزائرية تركز على غياب الكعبي
سلطت الصحافة الجزائرية الضوء على غياب أيوب الكعبي، هداف النسخة الماضية بتسعة أهداف، لما يتمتع به من قوة تهديفية، كما تحدثت عن غياب محمود بنحليب، مهاجم الرجاء.
وكشفت صحيفة الشروق الالكترونية أن المنتخب المغربي حل بالجزائر منقوصا من خدمات مهاجمين متميزين، وهما الكعبي وبنحليب، مذكرة بمهارات الأول التهديفية وقدرة الثاني على إحراز الأهداف في أي لحظة، خصوصا أنه أحرز للرجاء 12 هدفا في مسابقة كأس الكنفدرالية الإفريقية «كاف».
وقللت مختلف الصحف الجزائرية من تأثير اللاعبين على أداء المنتخب الوطني، بالنظر إلى توفره على مجموعة من اللاعبين الجيدين، إضافة إلى تحضيراته الجيدة من خلال فوزه في مباراتين متتاليتين أمام النيجر بهدفين لواحد وبوركينفاسو بهدف لصفر بمراكش.

باتيلي: سنلعب لأجل الفوز
قال لودوفيك باتيلي، مدرب المنتخب الجزائري، إنه سيلعب لأجل الفوز على المنتخب الوطني.
وأضاف باتيلي “ستكون مباراة صعبة، لأن المنافس يعد من أفضل المنتخبات في القارة الإفريقية، لكن حضرنا جيدا له رغم المدة القصيرة للاستعدادات”.
وعبر باتيلي عن سعادته بتدريب المنتخب المحلي الجزائري، كما أثنى على جمال بلماضي، مدرب المنتخب الأول.
من جهته، أبدى حسين بن عيادة، لاعب المنتخب الجزائري، ثقته في قدرة زملائه على حسم موقعة ملعب تشاكر، مضيفا أن اللاعبين جاهزون ولن يرضون بغير الفوز في الذهاب، وتابع “أدعو الجمهور الجزائري إلى الحضور بكثافة من أجل دعمنا ومؤازرتنا طيلة 90 دقيقة”.

استقبال حار للوفد المغربي
لقيت بعثة المنتخب المحلي ترحيبا كبيرا من المسؤولين الجزائريين بمطار هواري بومدين، إذ وجدت في استقبالها مجموعة من أعضاء الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وقدم أحدهم الورود إلى المسؤولين المغاربة، وألقى كلمة ترحيبية باسم الاتحاد.
وقال المسؤول الجزائري للوفد المغربي «مرحبا بكم في بلدكم»، قبل توجه الوفد إلى الفندق.
ومن المقرر أن يتابع مباراة المحليين عدد من الجماهير المغربية، من الجالية المقيمة بالجزائر العاصمة والمدن المجاورة لها.
والتحق فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم (السبت)، ببعثة المنتخب الوطني المحلي بالجزائر، لحضور مباراة المنتخبين.
وسافر نور الدين البيضي، عضو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رفقة بعثة المحليين، أول أمس (الخميس)، إذ كلفه لقجع بمهمة رئيس البعثة إلى حين وصوله، اليوم (السبت).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى