fbpx
حوادث

8 سنوات لسارق سيارات

المتهم اعترف بتناول المخدرات والهجوم على ملك الغير

أصدرت الغرفة الجنائية الابتدائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، الثلاثاء الماضي قرارها القاضي بإدانة شخص والحكم عليه بثماني سنوات سجنا نافذا، بعد مؤاخذته بجناية السرقة الموصوفة ومحاولتها والهجوم على ملك الغير والاحتجاز والضرب والجرح بواسطة السلاح وحمل سلاح بدون مبرر مشروع والسكر العلني البين.
وجاء إيقاف المتهم ومشاركه نهاية الشهر الماضي، من قبل مصالح الأمن الإقليمي لدى الدائرة الرابعة، التي توصلت بشكاية من صاحب مخبزة، أفاد فيها أن مستخدميه تعرضا للتعنيف والسرقة.
وخرجت فرقة أمنية إلى مكان السرقة وعاينت كسر الصندوق الحديدي وإتلاف عدد من الحلويات والخبز، واستمعت للمستخدمة، التي صرحت أنها وزميلها كانا بصدد تهييء الحلويات والخبز للزبناء، ففوجئا بالمتهمين يقتحمان المخبزة قبل أن يهدداهما بواسطة سكين من الحجم الكبير وعصا حديدية. وأضافت أن المتهم ترامى على الصندوق الحديدي الذي يحتوي على النقود، وحاول فتحه، ولما فشل في ذلك، رمى به على الأرض فتكسر.
والتحق حارس ليلي بمقر الدائرة الرابعة بعد علمه بإيقاف المتهمين، وصرح أنه ضبط المتهم الأول أسبوعا قبل ذلك، بصدد سرقة السيارات بحي المويلحة، ولما تصدى له اعتدى عليه بواسطة السلاح الأبيض. وأضاف أنه فاجأه ليلة الحادث يحوم حول السيارات التي يتولى حراستها، ولما اقترب منه وطلب منه الابتعاد عنها، استل سكينا وهدده بالاعتداء عليه مرة أخرى، والتحق به رفيقه، وتظاهر بفك الاشتباك، لكنه كان يمنعه من الدفاع عن نفسه، بل تمكن من تجريده من عصا حديدية يستعملها في الحراسة والدفاع بها عن نفسه.
واستمعت الضابطة نفسها للمتهم فصرح، أنه ليلة الحادث، تناول كمية مهمة من المخدرات والكحول ببيته وخرج للبحث عن السجائر، ومر بالقرب من الحارس الليلي، الذي سبق أن اعتدى عليه، وتلاسن معه وتدخل زميله لمؤازرته. وتوجها بعد ذلك إلى المخبزة وطلب من المشرفة عليها تهييئ طلبه. ولما مدته بالمطلوب رفض تأدية الواجب المالي، بل وهددها بواسطة سكين قبل أن يظهر مرافقها، ليضطرا إلى مغادرة المكان.
وبعد الانتهاء من البحث التفصيلي، أحالتهما الضابطة القضائية على النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، فتم إيداع المتهم الأول رهن الاعتقال الاحتياطي، فيما تم إخلاء سبيل المتهم الثاني، وحفظ الملف لعدم كفاية الأدلة.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى