fbpx
الصباح الـتـربـوي

العرض التربوي … حصان طروادة

أمزازي يمتطي صهوته لاختراق أسوار موسم دراسي برهانات قانونية وتنظيمية كبيرة

يتميز العرض التربوي الحالي بالعديد من المستجدات التي غيرت من طبيعة المعالجة لتجاوز المشاكل القائمة، وأهمها على الإطلاق تفعيل الرؤية الإستراتيجية للإصلاح 2030-2015 والالتزام بتنفيذ المشاريع التي عرضت على أنظار الملك محمد السادس للنهوض بمنظومة التربية والتكوين، واعتماد مناهج جديدة، ورفع عدد ساعات تدريس اللغة الفرنسية بالسنة الأولى ابتدائي، بالإضافة إلى انطلاق البرنامج الوطني للتربية الدامجة لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة، وإعداد الإطار المنهاجي للأقسام التربوية الدامجة.
وبادرت وزارة التربية الوطنية، إلى اعتماد منهاج جديد للسنتين الثالثة والرابعة ابتدائي، ورفع عدد ساعات تدريس اللغة الفرنسية بالسنة الأولى ابتدائي إلى أربع ساعات أسبوعيا بدل ثلاث ساعات، فضلا عن انطلاق البرنامج الوطني للتربية الدامجة لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة، وإعداد الإطار المنهاجي للأقسام التربوية الدامجة، وتكييف آليات التوجيه والمناهج الدراسية ونظام التقويم والامتحانات لفائدة الأطفال المستهدفين، ما أعطى للموسم الدراسي نوعا من التفرد، يؤهله لشق طريق جديدة وتجاوز الاختلالات المنظومة التعليمية.
وسجلت البرامج والتدابير المزمع تنفيذها برسم هذا الإصلاح معدلات إنجاز مرضية، سيما تلك المرتبطة منها بالدعم المدرسي، ومكافحة الفقر والهشاشة، وتنفيذ البرنامج الوطني للتربية الدامجة.
وبالنسبة إلى برامج تعميم وتطوير التعليم الأولي، بلغ المعدل الوطني للأطفال الذين التحقوا بالتعليم الأولي خلال السنة الدراسية الماضية 55,8 بالمائة بفضل تسجيل 100 ألف و672 طفلا إضافيا وإحداث 5 آلاف و833 قسما.
ومن المرتقب أن تبلغ هذه النسبة 67 بالمائة في سنة 2021، مع تعميم التعليم الأولي بالنسبة إلى الأطفال الذين يبلغون 4 و5 سنوات في أفق سنة 2027، وإدماج الفئة العمرية للأطفال البالغين 3 سنوات ابتداء من سنة 2028.
وبخصوص تعزيز الدعم الاجتماعي للتلاميذ، تم توسيع قاعدة المستفيدين من برنامج “تيسير” للتحويلات المالية المشروطة، بفضل اعتماد نظام المساعدة الطبية “راميد” في انتقاء الأسر المرشحة، مشيرا إلى أن عدد المستفيدين من هذا البرنامج بلغ برسم السنة الدراسية 2019-2018 حوالي مليون و800 ألف تلميذ مقابل 706 آلاف و359 تلميذا خلال السنة الدراسية 2017-2018.
كما تم رفع من الحصة اليومية المخصصة للمطاعم المدرسية والداخليات بما مكن من ارتفاع عدد المستفيدين إلى مليون و701 ألف و877 تلميذا برسم 2019-2018، وكذا وضع برنامج لتجويد التغذية المدرسية، وإحداث 12 داخلية إضافية تتوفر على مطاعم.
ويتضح من خلال الإجراءات والتدابير العملية وخصوصا خدمات الدعم الاجتماعي، أن الدولة المغربية ضامنة لمجانية التعليم، ومساهمة في تحمل جزء وفير من الالتزامات التعليمية الملقاة على عاتق الأسر المغربية. فبجهة بني ملال خنيفرة، ارتفع عدد المستفيدين من المبادرة الملكية «مليون محفظة» بنسبة 4,92%،وبلغ مجموع المستفيدين 373314 مستفيدا. كما تم تسجيل ارتفاع في الميزانية المخصصة للمنح والإطعام المدرسي خلال سنة 2019 بنسبة 45 في المائة (155 116 000 درهم)، وارتفع عدد المستفيدين من المطاعم المدرسية بنسبة 1,86 في المائة، ويستفيد ما مجموعه 125469 تلميذا بالتعليم الابتدائي من الإطعام المدرسي، و5061 تلميذا(ة) بالتعليم الإعدادي، بالإضافة إلى 15546 ممنوحا بالتعليم الثانوي بسلكيه.
وبخصوص برنامج تيسير، سيستفيد 212052 تلميذا، ما يمثل 142252 أسرة.

سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق