fbpx
الأولى

إرهابيون خططوا لتفجيرات واغتيالات

أربع تجارب بـالكوكوت ومخططات لتصفية شخصية كبيرة والحرس الإسباني وروس وأمريكيون في القائمة والترصد لسرقة أسلحة الأمن وضرب مواقع حساسة

لم تكمل مصالح “بسيج”، إلى حدود أمس (الأحد)، تحقيقاتها مع خمسة “دواعش”، اعتقلوا الخميس الماضي، ببركان والناظور، إثر أبحاث وتتبع كشف أنهم كانوا يخططون لتنفيذ عمليات إرهابية على درجة كبيرة من الخطورة.
وخطط المتهمون الخمسة المتراوحة أعمارهم بين 27 سنة و41، للقيام بعمليات إرهابية بالمملكة بعد فشلهم في الالتحاق بفرع ما يسمى “تنظيم الدولة” بمنطقة الساحل والصحراء، بإيعاز من أحد زعماء التنظيم الارهابي وهو قيادي “داعشي” سوري الجنسية، وعدهم بتوفير الدعم اللوجستيكي اللازم مع تبني مخططهم الإرهابي.
ويوجد ضمن قائمة الأهداف التي تبناها المتهمون الخمسة، السياح الأجانب، خصوصا الأمريكيين والروس، إذ وضعوا سيناريوهات لتتبع حركاتهم وإحكام القبضة عليهم في مناطق معزولة ثم قطع رؤوسهم وتصوير مشاهد لبثها في إعلام التنظيم الإرهابي، ناهيك عن مخطط بتصفية شخصية كبيرة. كما استهدفوا في أعمالهم التحضيرية، عدة مواقع ببركان باستعمال متفجرات، سيما مقرات المصالح الأمنية والدرك الملكي المرابطة بالسدود الأمنية، من أجل الاستيلاء على أسلحتهم الوظيفية، التي ستساعدهم، في تسهيل عملياتهم الإجرامية.
ولم تتوقف أهداف المتهمين التخريبية عند هذه الحدود، بل وضعوا خارطة طريق لاستكمال سيناريوهاتهم، إذ تدارسوا أيضا عمليات من قبيل إضرام النار في ضيعات شخصيات معروفة، وتصفية أعوان سلطة بجهة الناظور، باعتبارهم جواسيس، والهجوم بسيارات مفخخة على مقر جهة الشرق بوجدة ومقر محكمة الاستئناف بالناظور. وكشفت التحقيقات التي جرت مع المتهمين وكذا طبيعة المحجوزات التي عثر عليها بحوزتهم، عن مخططات أخرى كثيرة، كالسطو على مستودعات خاصة للأسلحة بمدينتي الناظور ووجدة من أجل الاستيلاء على أسلحة نارية، ومهاجمة محلات بيع الخمور وناقلات الأموال بهدف تمويل مشاريعهم الإرهابية.
وعلمت “الصباح” أن مخططات الخلية الإرهابية لم تكتف ببركان والناظور ووجدة، بل امتدت لتشمل مدنا أخرى، سيما أنهم خططوا لتنفيذ عمليات بالمعبر الحدودي لمليلية لاستهداف عناصر من الحرس الإسباني بواسطة الطعن بالسلاح الأبيض. كما أعدوا خريطة لضرب مواقع عمومية بمجموعة من المدن السياحية، خاصة السعيدية، والبيضاء وطنجة، عن طريق المتفجرات، إذ بلغوا درجة عالية من التكوين في مجال صنعها ونجحوا في إجراء أربع تجارب ناجحة لعمليات تفجيرية بواسطة طناجر الضغط، بعد أن توصل زعيم الخلية بوصفة من قبل أميره السوري حول كيفية تفخيخ طنجرة الضغط، ونفذ المتهمون تجربتين ما بين يوليوز وغشت الماضيين، لتفجير عبوة ناسفة، باستعمال طنجرة الضغط و قنينات غاز صغيرة، بمنطقة جبلية بين الناظور والحسيمة.
وحتى يظل المتهمون بعيدين عن الأنظار، أعدوا لكل الاحتمالات، واتفقوا على إنشاء قاعدة خلفية بالكهوف المحيطة بخنيفرة أو تازة أو الحزام الجبلي لمنطقة تافوغالت، كما كانوا ينتظرون استقبال مبعوث من “داعش” من أجل تلقين أعضاء الخلية تكوينا شبه عسكري، يتماشى مع أجندتهم التخريبية.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق