fbpx
خاص

البخور والعطور تفوح من البيوت في ليلة القدر

 

العلمي: الإقبال عليها يزداد أسبوعا قبل الليلة المباركة

إنها العشر الأواخر. الشهر الفضيل يشارف على توديعنا. لكنه قبل أن يفعل، تكون عشره الأواخر فرصة للاحتفاء بليلة عزيزة عند الله… وعند غالبية الأسر المغربية تكون ليلة السابع والعشرين من رمضان الأكثر تميزا، يستقبلونها بأحلى ما طاب عندهم من طعام وشراب ولباس فيجعلون منها فرصة للاحتفال وتبادل الزيارات والهدايا.
ومن جملة الطيبات التي يكثر عليها الإقبال بمناسبة هذه الليلة العظيمة التي هي «خير من ألف شهر»، البخور والعطور الطبيعية والمباخر. فهناك من يستهويه العود القماري بروائحه الطيبة والنفاذة، وآخرون يجدون ضالتهم في ماء الزهر والورد والجاوي والمسك الحر والعنبر…


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى