fbpx
حوادث

خمس سنوات لـ “بيتبول” مكناس

شكل موضوع شكايات سرقات تقدم بها العديد من الضحايا أغلبهم نساء

شددت غرفة الجنايات الاستئنافية لدى محكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، العقوبة الصادرة في حق المتهم (م.س)، برفعها إلى خمس سنوات حبسا نافذا بدلا من أربع، بعد الطعن باستئناف القرار، الصادر عن غرفة الجنايات الابتدائية، الذي تقدمت به النيابة العامة بالمحكمة ذاتها، بعد مؤاخذته من أجل السرقات الموصوفة المقرونة بظروف الليل والعنف والتهديد باستعمال السلاح الأبيض، واستهلاك الأقراص المهلوسة.
وشكل المتهم، الملقب بـ”البيتبول”، وهو من ذوي السوابق القضائية المرتبطة في أغلبها بجناية السرقات الموصوفة بالتهديد واستعمال السلاح وحيازة وترويج المخدرات والمشروبات الكحولية، (شكل)موضوع العديد من الشكايات، تقدم بها إلى بعض الدوائر التابعة لمنطقة الأمن بمكناس، العديد من الضحايا، أغلبهم من الجنس الناعم(فتيات ونساء)، بخصوص السرقات التي تعرضوا لها في جنح الظلام، تحت طائلة التهديد باستعمال السلاح الأبيض من قبل شخص مجهول، يرتدي لباسا أسود على شكل(الكيمونو)، قبل أن يتربص بضحاياه من الجنسين، خاصة بالأماكن المظلمة المجاورة للأحياء الهامشية بالعاصمة الإسماعيلية كبرج مولاي عمر وبوكرعة والبرج المشقوق…، ويهاجمهم ليسلبهم أغراضهم الثمينة من هواتف محمولة ذكية ولوحات إلكترونية وساعات يدوية وحلي من المعدن الأصفر وأموال، مهددا إياهم بسلاح أبيض، عبارة عن سيف من الحجم الكبير، كان مدججا به.
وذكرت مصادر “الصباح” أن إيقاف “البيتبول”، كناية على شراسته وعدوانيته في التعامل مع ضحاياه، جاء نتيجة تحريات وأبحاث مكثفة باشرتها فرقة محاربة العصابات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمكناس، في شأن العديد من الشكايات التي تقدم بها الضحايا في أوقات متفرقة، أجمعت في مجملها على أوصاف المعتدي، الذي كان يتعمد عدم الكلام مع ضحاياه، مكتفيا بالإشارات والإيماءات، تارة، والتلويح بسلاحه الأبيض، تارة أخرى، وكأنه شخص أبكم، حتى لا ينكشف أمره.
وأضافت المصادر ذاتها أن الجاني قام بتنفيذ العديد من عمليات السرقات الموصوفة بالأحياء سالفة الذكر، من بينها قيامه على اقتياد امرأة متزوجة بالقوة إلى مكان خلاء، مباشرة بعد نزولها من سيارة للأجرة من الصنف الأول، وهناك عرضها للسرقة تحت طائلة التهديد بإلحاق الأذى بها بواسطة سيف.
ضحايا
المصير ذاته لقيه شابان آخران، أحدهما طالب جامعي في بداية عقده الثالث، قام الجاني باعتراض سبيله، وأشهر في وجهه سلاحا أبيض، ليسلبه هاتفا ذكيا محمولا، فضلا عن مبلغ150 درهما، والثاني يعمل حارسا ليليا، هاجمه المعني بالأمر، حوالي الساعة الثانية والنصف صباحا، وهو يزاول عمله بأحد دروب حي برج مولاي عمر، إذ سلبه هو الآخر هاتفا محمولا ومبلغ 75 درهما.
ولم تستبعد المصادر عينها أن يكون الحارس الليلي المستهدف، هو آخر ضحايا “البيتبول” الشرس، خصوصا بعدما تعرف عليه، وكشف هويته، وأدلى بأوصافه لعناصر الشرطة القضائية، عند الاستماع إليه تمهيديا في محاضر قانونية.

خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى