حوادث

لصوص يتلذذون بطعن ضحاياهم

شرطة مولاي رشيد تفاعلت بسرعة مع فيديو يوثق إصابة شاب بجروح خطيرة وتعتقل المتورطين
أطاحت المصالح الأمنية بمولاي رشيد بالبيضاء، أول أمس (الثلاثاء) بلصين طعنا شابا بسكين، متسببين له في جروح خطيرة، وثقها شريط فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاء اعتقال المتهمين في عمليتين منفصلتين، الأولى تمت بمنطقة درب السلطان، حيث توصلت عناصر الشرطة بإخبارية أن أحدهما يوجد بـ”القريعة”، فتنقلت فرقة أمنية ونجحت في اعتقاله، في حين تم اعتقال المتهم الثاني بطنجة، بعد أن فر إليها بعد تداول شريط الفيديو، لتنتقل فرقة إلى بني مكادة، وضربت حراسة على المكان، إلى أن عاينته جالسا بمقهى، قبل أن يفاجأ بالعناصر الأمنية تعتقله وتنقله إلى مقر أمن مولاي رشيد.
وأمرت النيابة العامة بوضع المتهمين تحت تدابير الحراسة النظرية من اجل تعميق البحث معهما، ومن المرجح أن يحالا اليوم (الخميس) على الوكيل العام للملك بجناية تكوين عصابة للسرقة بالعنف والضرب والجرح الخطيرين.
وأظهر شريط الفيديو إصابة بالغة للضحية، إذ امتدت الطعنة على طول خده الأيمن متسببة في بتر جزء من أذنه، كما ازداد المشهد بشاعة، بآثار جرح غائر، يكشف سادية المعتدي، وأنه لم يكن في حالة طبيعية لحظة اعتدائه على الضحية.
وحسب المصادر، فإن المتهمين اعترضا سبيل الضحية بالمجموعة 6 بحي مولاي رشيد، وحاولا سلبه هاتفه المحمول وكل ما يملك، إلا أنه قاومهما وأسقطهما على الأرض، وهو ما لم يتقبله المتهمان، فوجه له أحدهما طعنة في وجهه بشكل متعمد، تكشف عن حقده ومعاناته عقدا نفسية.
وتشهد منطقة مولاي رشيد تناميا لاعتداء جانحين بأسلحة بيضاء على الضحايا، ساهم فيها انتشار تعاطي المخدرات والأقراص المهلوسة.
وكشفت مصادر موثقة أن أفراد العصابات واللصوص بالمنطقة المعروفة بأنها بؤرة سوداء بالبيضاء، اشتهروا بسادية من نوع خاص، إذ يتعمدون وضع مواد على أسلحتهم البيضاء ليصعب علاج الجرح، وأنهم يتعمدون طعن الضحايا ولو سلموهم ممتلكاتهم دون مقاومة.
والأكثر من ذلك أن عمليات الاعتداء باستعمال أسلحة بيضاء، أضحت نوعا من التباهي بين المنحرفين، ويتعمدون تعاطي الأقراص المهلوسة لتنفيذ جرائمهم دون شفقة.
كما فشلت المؤسسات السجنية في إعادة تأهيل المنحرفين، إذ رغم مجهودات المصالح الأمنية لاعتقال المتهمين، وإحالتهم على القضاء، لا يتوانون في العودة إلى الجريمة ساعات بعد مغادرتهم السجن، بحكم استفادتهم من امتيازات داخل المؤسسة السجنية سيحرمون منها إن ظلوا طلقاء.
مصطفى لطفي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق