fbpx
مجتمع

أثمنة الكراء ببني ملال تغضب الطلبة

ندد طلبة جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، بجشع مالكي البيوت والمنازل المكتراة، الذين يستغلون وضع الطلبة الهش ورغبتهم في إيجاد مساكن يستقرون بها لمتابعة دراستهم بعد أن فشلوا في ضمان مكان لهم في الحي الجامعي لمغيلة.
وبعد أن طفح الكيل وتفاقمت مشاكل الطلبة مع الشقق السكنية التي ارتفعت أثمنتها، ورغم محاولاتهم إقناع المستثمرين في مجال الأكرية، تشبث المالكون بمبدأ الزيادة في الأسعار غير عابئين بوضعية الطلبة، وبعد أن نفد صبرهم أمام موجة الغلاء الفاحش اضطر المتضررون إلى تنظيم أنفسهم في صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وأطلقوا حملات تحت شعار «خليها تغمال» للفت الانتباه إلى معاناتهم مع أرباب الشقق الذين يرفضون أي تعامل إنساني مع الطلبة، ويفرضون عليهم أثمنة خيالية غير عابئين بالمعاناة التي يتسببون فيها لهم ولعائلاتهم.
ولم تخف مجموعة من الطلبة استياءهم مما وصل إليه كراء الشقق بمحاذاةكلية العلوم والتقنيات بامغيلة، وعبروا عن صدمتهم جراء الأثمنة الخياليةالتي يقترحها مالكو الشقق السكنية، الذين يفرضون عليهم أثمنة خيالية تتراوح بين 1500 درهم و2000، مقابل كراء شقة لا يتجاوز ثمن كرائها العادي وسط المدينة أو بأحياء بعيدة عن الكليات والحافلات 1200 درهم، ما اعتبروه تجاوزا للحدود الإنسانية في غياب قانون، ينظم العلاقة بين المكري والزبون الذي يكون مجردا من أي حماية قانونية تقيه من جبروت وجشع الطامعين.
ومما يزيد الطين بلة، أن مجموعة من الطالبات يجدن أنفسهن تحت رحمة مالكي الشقق، الذين يفرضون أثمنة خيالية حسب رغبتهم، مدركين أن الفتاة لا تجد بديلا عن الحي المجاور للكلية لتقطن فيه،وبالتالي فهي مضطرة لحماية نفسها من الاعتداءات التي تتعرض لها إذا قطنت بعيدا عن الجامعة سيما أنها تجبر على إضافة مصاريف أخرى كالنقل الذي بسبب العديد من المشاكل للطلبة.
كما أن أحد الطلبة، يدرس في المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية، يقطن مع أسرته خارج بني ملال،وبما أنه حاصل على الباكلوريا ويرغب في إكمال دراسته، وجد عناء كبيرا في العثور على حجرة ببني ملال تؤويه ليتابع دراسته الجامعية، وبعد مشقة فضل ركوب الحافلة ليلتحق بأسرته في المساء يوميا بدل أن يؤدي مبلغا ماليا في نهاية كل شهر، وليست لديه الإمكانيات لتوفيره.

سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى