وطنية

تسخينات استقلالية لدخول الحكومة

بدأت التسخينات داخل حزب الاستقلال، من أجل الدخول إلى الحكومة، إذ أشعل الدخول الاجتماعي فتيل النقاش داخل ذراعه النقابي، بخصوص دعوة الملك في خطاب العرش إلى تجديد النخب وتغيير الوجوه في مناصب المسؤولية.
وتعالت الأصواب على هامش لقاء تواصلي للجامعة الوطنية لموظفي وزارة الشباب والرياضة والمنضوية تحت لواء الاتحاد العام ضمن سياق ترقب تعديل حكومي وشيك قد يعيد الاستقلال إلى الحكومة، تطبيقا لفحوى خطاب العرش، الذي ركز على تجديد النخب وفق بروفايلات معينة لأطر حزبية قادرة على إخراج المغرب من حالة الجمود الذي يوجد فيه وتراكم المشاكل الاجتماعية.
وأجمع الحاضرون المشاركون في اللقاء المنعقد مستهل الأسبوع الجاري، على ضرورة ترسيخ ثقافة القرب والإنصات لهموم وإكراهات المواطنين عموما والأجراء والموظفين على الخصوص، على جميع المستويات بما فيها الاستقرار المهني والوظيفي، إذ شدد أحمد بلفاطمي الكاتب الوطني على أن الجانب الاجتماعي لا يحضر في توجه الجامعة الوطنية فقط، ولكن أيضا في الإطار النقابي الأم، الاتحاد العام للشغالين.
واعتبر بلفاطمي أنه رغم إقرار قوانين النقابة ونظمها وفق ما سطر لها المشرع للمبدأ المحوري المتعلق بالدفاع عن مطالب الشغيلة، إلا أن الاتحاد العام والجامعة الوطنية يذهبان أكثر بالتركيز على الجانب الإنساني، مذكرا بتدخلات النقابة لفائدة أطر عليا من وزارة الشباب والرياضة، غير منتمية نقابيا ولا هي منخرطة في الجامعة، من خلال مثال ساقه أثناء حديثه لإطار عال بالبيضاء وأمثلة أخرى ساقها القيادي النقابي ذاته همت حالات اجتماعية طرحتها نقابته ببعد إنساني.
وطرح المجتمعون الإكراهات والانشغالات والمشاكل على أنظار الكتابة الوطنية، خاصة في ما يتعلق بإقصاء أطر وموظفي الجهة من الاستفادة من عدة برامج وزارية من قبيل أسفار الشباب والتكوينات وتأطير البرنامج الوطني للتخييم، كاشفين أن النسب المخصصة لهم لا ترقى إلى حجم الكفاءات الموجودة بالجهة.
وشدد منخرطو النقابة على أن النضال هو السبيل لتحقيق كل المطالب المشروعة ومنها الترقي في سلم الوظيفة، من خلال إعادة فتح نقاش المباريات المهنية وانتقاء المسؤولين جهويا وإقليميا ولم يغب دور مؤسسة الأعمال الاجتماعية في تقريب المزيد من الخدمات للمنخرطين.
وفي رده على تساؤلات المنخرطين ركز بلفاطمي على ضرورة الحوار والالتفاف حول الإطار النقابي ونبذ الخلافات لتذليل الصعاب، محذرا كل من سولت له نفسه المساس بحقوق شغيلة القطاع التي يضمنها الدستور وكل القوانين التنظيمية، مسجلا أن اللقاءات التواصلية سنة محمودة يتميز بها الاتحاد العام للشغالين، في إشارة إلى سلسلة من اللقاءات التي يعقدها الكتاب الوطنيون للذراع النقابي.
ومن جهته نوه مفتش الاستقلال، في كلمة توجيهية حول دعم الحزب للاتحاد العام للشغالين، بجامعة الشباب والرياضة على المكتسبات التي حققتها، مسجلا أن جهة سوس ماسة تثمن نجاح المخيمات الصيفية بعد معالجة كافة المشاكل الطارئة، بعد استجابة وزير القطاع لطلبات معالجة بعض نقاط الملف المطلبي وتفهمه ضرورة تنزيل الحوار على أرض الواقع.
ياسين قطيب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق