fbpx
الأولى

إطلاق نار واغتصاب بالجديدة

أمر الوكيل العام للملك باستئنافية الجديدة، أخيرا، بإحالة عامل بالإنعاش الوطني، ملحق بمحكمة الأسرة، على قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف، في حالة اعتقال، من أجل التحقيق معه في إطلاقه النار من بندقية على شخصين وسط المدينة، واتهامه من قبل متقاضية باغتصابها، بعد أن أوهمها أنه موظف بالمحكمة، وسيتوسط لها لإصدار حكم لصالحها.
وتسبب الموقوف في حالة استنفار أمني بالجديدة، بعد أن دخل في خلاف وسط المدينة مع شخصين، وبعد اشتداد الخلاف معهما، أشهر بندقية صيد تقليدية، وأطلق عليهما عيارات نارية أصابتهما بجروح، وعند نقله إلى مقر الأمن رفقة مرافقته، أكدت أن المتهم أوهمها أنه موظف بالمحكمة، وأنه استغلها جنسيا وظل يغتصبها منذ فترة، دون أن تتجرأ على تقديم شكاية ضده، خوفا على مصير ملف طلاق يروج أمام محكمة الأسرة، ادعى أنه قادر على استصدار حكم لصالحها.
وكشفت المصادر أن عامل الإنعاش استغل إلحاقه بمحكمة الأسرة لإيهام المواطنين أنه موظف بالمحكمة، سيما أنه شوهد في الكثير من المناسبات يحمل ملفات ويقوم بأعمال السخرة للمسؤولين القضائيين، ويظهر معهم حاملا حقائبهم. وتعرف المشتبه فيه على الضحية بمحكمة الأسرة، وقدم لها نفسه على أنه موظف بالمحكمة، ووعدها بالتوسط لها لإصدار حكم لصالحها بحكم علاقاته مع مسؤولين قضائيين كبار، وظلت منذ تلك الفترة ترافقه إلى حين الوفاء بوعده.
وليلة الجمعة الماضي، رافقت الضحية المشتبه فيه على متن سيارته، ولحظة مرورهما قرب مسرح “عفيفي” بالجديدة، دخل في خلاف مع شخصين، يرجح أن يكون بسبب عدم احترام حق الأسبقية، فتطور الأمر إلى عراك، إذ فتح الصندوق الخلفي لسيارته وحمل منه بندقية صيد تقليدية، ودون تردد أطلق عيارات نارية على خصميه، فأصابهما بجروح. وتسبب دوي الرصاص في حالة من الهلع بين المارة، قبل أن تنتشر عناصر الأمن بالمكان وتعتقل المتهم ورفيقته، في حين تم نقل المصابين إلى المستعجلات لتلقي العلاج.
وبمقر الأمن، تم الاستماع إلى المتهم، فاعترف أنه يعمل بالإنعاش الوطني وألحق بمحكمة الأسرة، ما أثار حفيظة مرافقته، التي اكتشفت أنها كانت ضحية نصب، إذ أكدت أنها تعرفت عليه في وقت سابق داخل ردهات محكمة قضاء الأسرة خلال إجراءات الطلاق، التي كانت تباشرها مع طليقها، فأخبرها أنه موظف بالمحكمة وأنه سيساعدها في إجراءات الطلاق، فاستغل الأمر، وظل يجبرها على مرافقته إلى منزله عنوة، حيث اعتاد اغتصابها واستغلالها جنسيا.
كما استمع المحققون لضحية إطلاق النار، فكشف أنه وصديقه دخلا في خلاف بسيط مع المتهم، قبل أن يفاجآ به يشهر في وجهيهما بندقية ويطلق النار عليهما.
وبعد تعميق البحث مع المتهم، أحالته الشرطة القضائية على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، وبعد استنطاقه والاستماع إلى الضحايا، أمر بإيداعه السجن المحلي بالجديدة وإحالته على قاضي التحقيق، لتعميق البحث معه في هذا الملف المثير.
مصطفى لطفي وأحمد سكاب (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق