fbpx
حوادث

غموض يلف مصرع جنديين بمسبح

يسود الغموض في شأن مصرع جنديين داخل مسبح بفندق شهير بخنيفرة، مساء السبت الماضي، بعدما عثر عليهما وهما جثتان داخل الماء، ما أثار حالة استنفار أمني قصوى وسط مختلف الأجهزة الأمنية والدركية والاستخباراتية بعاصمة زيان، وضربت مصالح التدخل طوقا على مسرح الحادث، وبعدها انتشلت الوقاية المدنية الجثتين.
وأوضح مصدر مطلع أن الرواية التي قدمتها إدارة الفندق تشير إلى غرق الشابين اللذين يتحدران من سلا وهما في عقدهما الثالث، وبعدما قامت عناصر الشرطة العلمية والتقنية والقضائية بالمعاينات اللازمة، أمر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بخنيفرة بإحالة الجثتين على مستودع الأموات التابع للمركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال من أجل تشريح طبي عليهما وسط غموض حول السبب الحقيقي في مصرع الشابين، كما استدعت الضابطة القضائية الممثل القانوني للمؤسسة الفندقية قصد الاستماع إلى روايته في شأن الحادث الغامض، كما استعان المحققون بشهود عيان كانوا بالمسبح لحظة اكتشاف الجثتين.
وطرحت الوفاة بشكل متزامن العديد من التساؤلات خصوصا أن الجنود يتلقون تكوينا في ميدان السباحة خلال مراحل التدريب الميداني، كما طرحت إشكالية السلامة ودور منقذ السباحة بدوره تساؤلات حول عدم إنقاذ الشابين في الوقت المناسب، ما جر مسؤولي الإدارة الفندقية إلى التحقيق.
واستنادا إلى المصدر ذاته أبلغت إدارة الفندق مصالح المنطقة الإقليمية للأمن بوجود العسكريين ميتين داخل مسبح الفندق، بعدما عثرت عليهما مستخدمة أثناء جولتها بالمسبح، لكن تسربت روايات أخرى حول سبب النازلة، ومازالت فرقة الشرطة القضائية تنتظر نتائج التشريح الطبي النهائي حول سبب النازلة الذي سيكشف حقيقة الوفاتين، إذ مازالت الأبحاث مفتوحة أمام الضابطة القضائية بخنيفرة، كما يتابع الدرك الملكي والأجهزة الأمنية بدورهما مجريات الأبحاث، في انتظار طي الأبحاث التمهيدية فور التوصل بنتائج التشريح الطبي، كما تتابع النيابة العامة سواء أمام المحكمة الابتدائية بخنيفرة أو محكمة الاستئناف ببني ملال مجريات الأبحاث والتحقيق التمهيدي، وأشعرت بدورها النيابة العامة بالمحكمة العسكرية بالرباط ومديرية العدل العسكري حول الواقعة، وأنجزت تقارير في الموضوع حول النازلة أحيلت على الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بإدارة الدفاع الوطني وكذا المفتشية العامة للقوات المسلحة الملكية بالرباط، والقيادة العليا للدرك الملكي.
عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق