fbpx
حوادث

الإطاحة بمقرصن حسابات بنكية

״ديستي״ تتبعت خيوط بعض العمليات وتمكنت من تحديد هويته

بعد تكرر عمليات القرصنة، التي تعرضت لها مجموعة من الحسابات البنكية، والاستيلاء على مبالغ مالية مهمة منها، شرعت المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في تتبع خيوط تلك العمليات المشبوهة، والتي كبدت عددا من الأشخاص خسائر مالية مهمة، كانت موضوع تحذير سابق من قبل المديرية العامة للأمن الوطني، لعبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، من أجل تنبيه المسؤولين بالبنوك لاختراقات الحسابات البنكية واتخاذ الإجراءات الاحترازية، بعدما توصلت بشكايات باشرت بشأنها تحريات، من أجل تحديد هويات القراصنة والقبض عليهم.
وأفادت مصادر “الصباح”، أنه بناء على تلك الأبحاث التي بوشرت والتحريات، تمكنت “ديستي”، من تحديد هوية عدد من المشتبه في تورطهم في تلك العمليات المشبوهة، وإصدار مذكرات بحث في حقهم. وأضافت المصادر ذاتها أن عناصر الشرطة بمفوضية الأمن بويسلان ضواحي مكناس، تمكنت بناء على معلومات وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال أول أمس (الثلاثاء)، من إيقاف شخص يبلغ من العمر 30 سنة، يشكل موضوع مذكرة بحث صادرة عن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالمس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات، وقرصنة المواقع الإلكترونية.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أنها أوقفت المشتبه فيه داخل مقهى ضواحي مكناس، وبناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، تم إجراء تفتيش بمنزل المشتبه فيه أسفر عن حجز مجموعة من المعدات المعلوماتية، ودعامات تخزين إلكترونية ومبالغ مالية وإيصالات تحويلات مالية، مؤكدة أن المصالح الأمنية شرعت في البحث معه حول ارتباطاته بشبكات القرصنة، التي استهدفت حسابات بنكية لعدد من الأشخاص الذاتيين أو المعنويين.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن مصالح فتحت بحثا قضائيا على خلفية رصد مجموعة من عمليات الولوج غير المشروع إلى الأنظمة الإلكترونية، الخاصة بحسابات مالية مفتوحة لدى مؤسسة بنكية مغربية، متبوعة بعمليات قرصنة واستيلاء على مبالغ مالية من هذه الحسابات، وهو البحث الذي مكن من تحديد هوية المشتبه فيه وإيقافه بأحد المقاهي بويسلان ضواحي مكناس.
وأضاف البلاغ أن عمليات التفتيش، التي باشرتها مصالح الأمن بمنزل المشتبه فيه، أسفرت عن حجز مجموعة من المعدات المعلوماتية، ودعامات تخزين إلكترونية ومبالغ مالية وإيصالات
تحويلات مالية يشتبه في أنها متحصلة من هذا النشاط الإجرامي، مشيرا إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تجريه الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن خلفيات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، ورصد كل امتداداتها وارتباطاتها
المحتملة.

كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق