fbpx
وطنية

سلاح الجو لم يخترق المنطقة العازلة

نفى مصدر عسكري قيام سلاح الجو المغربي، أخيرا، بخرق اتفاق وقف إطلاق النار بين المغرب وجماعة بوليساريو المسلحة، بالتحليق فوق المنطقة العازلة.
وأكد المصدر نفسه في حديثه إلى « الصباح» أن ما تداولته بعض المنابر الإعلامية «يعتبر عاريا من الصحة»، و» اختلاق قصص من الخيال» مضيفا أن القوات المسلحة الملكية بجميع مكوناتها تحترم قرارات الأمم المتحدة، بما فيها الاتفاق العسكري رقم 1 الذي يخص المنطقة العازلة، طبقا للقرار رقم 2468 المصادق عليه من قبل مجلس الأمن.
وأضاف المصدر ذاته أن بعثة «المينورسو» بالصحراء المغربية، تحرص على مراقبة وقف إطلاق النار، وتتابع عن كثب جميع التمركزات والتحركات التي يقوم بها كلا الطرفين من أجل مراقبة احترام قرارات الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن بعثة « المينورسو» تنجز مهامها، وتخطر الأمين العام للأمم المتحدة، بالجهة المعنية بخرق وقف إطلاق النار، والمغرب لم يسجل عليه أي شيء في هذا المجال.
وتأسف المصدر نفسه لجوء قيادة جماعة بوليساريو المسلحة، إلى ترويج مثل هذه «التفاهات وهذا الافتراء»، مضيفا أن هذه الخطوة تهدف إلى صرف النظر عن الواقع المزري الذي تعيشه المخيمات من انتفاضة وعدم الرضا عن الأوضاع اللاإنسانية التي يعيش في ظلها من تم احتجازه هناك والمتاجرة به.
وهددت بوليساريو ، منذ شهور بالتلويح بالحرب ضد المغرب، بعدما أطلقت السلطات المغربية مخططا تنمويا لتأهيل معبر الكركرات الحدودي جنوب المملكة المغربية، بتنسيق مع سلطات موريتانيا، ودعم من قبل حكومة اسبانيا، لضمان الاستقرار في المنطقة وصد الشبكات العابرة للقارات التي تتاجر في المخدرات والبشر والأسلحة وتدفق الإرهابيين، إذ تعتبر منطقة الساحل والصحراء خطرا على تنقل المواطنين في غياب مراقبة حدودية صارمة.
وتعيش بوليساريو، المدعومة من قبل النظام العسكري الجزائري، حالة احتقان سياسي واجتماعي، جراء تعاظم حجم الاحتجاجات التي تطالب باحترام حقوق الإنسان، والكشف عن مصير المختطفين، الذين رفضوا أن يبقوا رهينة الارتزاق. كما طالب الحراك الشعبي بالجزائر الجهاز العسكري بتوقيف المساعدات اللوجستيكية، من أسلحة، وأموال، ودعم دبلوماسي لقيادة بوليساريو، بما يقارب عشرات الملايير من الدولارات سنويا، يحتاج إليها الشعب الجزائري التواق إلى العيش في ظل الكرامة.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق