fbpx
الأولى

“حريك” منتخبين بـ”بيجيدي”

مستشارون هاجروا مع أبنائهم إلى كندا والولايات المتحدة وتركوا ملفات عالقة

يتواصل نزيف هجرة المنتخبين والمستشارين ومسؤولين قطاعيين ومحليين بحزب العدالة والتنمية، بعد ثلاث سنوات من انتخابهم في مجالس المقاطعات ومجلس مدينة البيضاء، أو تزكيتهم من قبل المواطنين.
ووصل رشيد بريمة، نائب رئيس مقاطعة ابن امسيك، في يونيو الماضي، إلى مقاطعة “نيوفندلاند” بكندا الواقعة على الساحل الأطلسي، إذ قرر الاستقرار مع زوجته وأبنائه هناك، بعد مسيرة في الطلوع والنزول لإعداد أوراق السفر في سرية تامة.
ويشغل بريمة منصب الكاتب الجهوي لشبيبة العدالة والتنمية بجهة البيضاء- سطات الذي وصل إليه بعد صراع مرير مع صديقه صلاح الدين مبروم، كما خاض عددا من الحروب والمعارك في واجهات سياسية ونقابية وجمعوية مختلفة، إذ لم يكن يخفي انتماءه إلى التيار المتحكم في الحزب جهويا.
وقرر نائب رئيس المقاطعة والمنتخب لولايتين، ترك الجمل بما حمل نهائيا، بعد أن مهد لذلك باستقالة غير مفهومة، قبل سنة، من مسؤوليته في المكتب المسير، علما أن المعني بالأمر بدأ يشتغل في واجهة أخرى وتحول إلى رجل أعمال صغير، حين أسس شركة خاصة بالتنشيط والتواصل.
والتحق بريمة بعدد من زملائه في الحزب الذين استفادوا من العلاقات التي فتحها لهم وصولهم إلى مواقع المسؤولية والقرار في عدد من الجماعات الترابية، قبل أن يغلبوا كفة الهجرة إلى أوربا وكندا وأمريكا من أجل الاستقرار والعمل وضمان مستقبل الأبناء، في دول توفر الحماية الاجتماعية والصحية في حدودها القصوى.
وبعد أيام من انتشار خبر مغادرة الكاتب الجهوي للشبيبة أرض الوطن نهائيا، تداول أعضاء من الحزب خبر وصول زميل له في الشبيبة نفسها إلى مقاطعة “نيو برونزويك” الكندية، ويتعلق الأمر بياسين الطايع، الكاتب الإقليمي للعدالة والتنمية بسباتة بعمالة مقاطعات ابن امسيك.
وفضل ياسين الالتحاق بزملائه، إذ أعد رحلته النهائية في سرية تامة، وكان أقرب المقربين إليه لا يعلم بسفره في اليوم الموالي، إلى أن وصل إلى كندا وبعث رسالة من هناك. وتميز الطايع (حوالي 25 سنة) بنشاطه وحيويته وتحمل مسؤولية عدد من المهام التي أنجزها على أكمل وجه، بشهادة أعضاء في المقاطعة، كما تحمل مسؤولية لجنة الشؤون الثقافية والاجتماعية والرياضية التي تعتبر أهم لجنة في المقاطعة ولها ارتباط بجميع أنشطة القرب والعلاقة مع السلطات والمجتمع المدني والقطاع الخاص.
والتحق “الإخوان” المنتخبون، بزميلتهم في الحزب نفسه (إ.ب)، نائبة رئيس مقاطعة المعاريف التي نقلت إقامتها إلى الديار الأمريكية نهائيا.
وظل الحزب يخفي سفر المستشارة والعضو في مجلس المدينة ونائبة رئيس لجنة وظيفية، إلى حين اعترافه بشغور مقعدها، وانتخاب زميل لها في المنصب نفسه بالمعاريف وأخرى نائبة لرئيس لجنة المالية والميزانية.
ووافق حزب العدالة والتنمية على ترشيح (إ.ب) في الانتخابات الجماعية لتمثيل سكان مقاطعة المعاريف، رغم علمه أن المعنية كانت تتردد باستمرار على بلاد العم السام لإعداد وثائق رسمية تمكنها من الإقامة النهائية.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق