fbpx
الأولى

متفجرات تستنفر أمن البيضاء

تسابق المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن البيضاء، الزمن، لفك لغز مواد متفجرة عثر عليها بالشارع العام، أول أمس (الخميس)، بدرب الوداد قرب مستودع تابع لشركة جمع النفايات، من أجل إيقاف المشتبه فيه، خاصة لما يشكله وجود مواد قابلة للتفجير، أو وقوعها في أياد غير آمنة، من خطر كبير على النظام العام.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن المعطيات الأولية للبحث، أفادت أن الكمية الكبيرة من المواد المصنعة للتفجير، تم اكتشافها صدفة،  بعدما عثر أحد المواطنين على كيس مشبوه وهو ملقى على الأرض. وأضافت المصادر ذاتها، أن المواطنين فوجئوا بكيس بلاستيكي متناثر وصعقوا من هول المشهد، بعدما تأكدوا أنه يضم مواد غريبة، فقرروا دون تردد إشعار مصالح الأمن بالواقعة الخطيرة.
وأفادت مصادر متطابقة، أن العثور على الكيس المحتوي على مواد قابلة للتفجير بالشارع، حير الأمن، وهو ما استدعى فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة، لمعرفة مصدر هذه المواد وظروف وصول ذلك الكيس إلى الحي، والهدف الحقيقي من التخلص منه بتلك الطريقة.
وعلمت “الصباح”، أن المصالح الأمنية استنفرت عناصرها مباشرة بعد توصلها بإشعار يفيد العثور على متفجرات، إذ قامت بمعاينة مسرح الجريمة وحجز كمية المواد المصنعة ومسح دقيق للمنطقة وباشرت تحقيقاتها وأبحاثها الميدانية، تحت إشراف النيابة العامة، في انتظار العثور على خيط رفيع يقود إلى هوية المشتبه فيه، والكشف عن ملابسات عمليته المثيرة.
وتعود تفاصيل القضية، إلى توصل أمن الحي الحسني، من قبل المواطنين بإشعار، مفاده العثور على كيس من المتفجرات ملقى على الأرض.
وتفاعلت منطقة أمن الحي الحسني مع البلاغ، واستنفرت عناصرها لتحل بالمكان المعلوم، وقامت بإغلاق المنافذ المؤدية لمسرح الجريمة لمنع المتجمهرين والفضوليين من الاقتراب، تفاديا لأي خطر محتمل، قبل أن تتوافد على مسرح الجريمة مختلف المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن البيضاء وفرق الدرك الملكي والشرطة العلمية والتقنية، إذ عاينت الكيس وحجزت المواد المشبوهة لإخضاعها لاختبار، واستمعت إلى إفادة شهود عيان وتفاصيل الحادث، قبل أن تقرر فتح تحقيق معمق في الواقعة وتباشر أبحاثا ميدانية للتوصل إلى هوية المشتبه فيه، في أقرب وقت ممكن.
ولكشف ملابسات القضية، باشرت عناصر الشرطة القضائية تحرياتها، عن طريق الاعتماد على أبحاث تقنية وعلمية ميدانية، خاصة المتعلقة باستغلال التسجيلات المخزنة بكاميرات المراقبة المثبتة بالأماكن القريبة من مكان الواقعة، من أجل الاهتداء إلى هوية الفاعل، وفك ملابسات القضية، في ظل تضارب المعطيات حول إمكانية أن يكون الكيس قد تم التخلص منه، من قبل أشخاص مشتبه فيهم، لتفادي وقوعهم في أيدي الشرطة، أو تم رميه لتضليل الأمن بشأن دواعيه الحقيقية.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق