fbpx
بانوراما

لمباركي … من البرنوصي إلى الرجاء

لمباركي… سفير بالخليج 1

لم يكن انضمام بوشعيب المباركي للرجاء الرياضي، في موسم 99، محط صدفة، لأنه كان يعشق هذا الفريق حتى النخاع، وكان يرافق شقيقه الأكبر إلى مبارياته ب»دونور» وظل يتمنى أن يلعب له ولو مرة في مباراة ودية، إلى أن تحقق الحلم في سن مبكرة، وبات حقيقة. وبعد مسار ناجح في الرجاء انتقل لمباركي إلى الاحتراف وهو يعد سفيرا لكرة القدم الوطنية بالخليج، إذ لعب لتسعة أندية أبرزها السد القطري، والأهلي السعودي، إضافة إلى الوكرة والعربي…
نور الدين الكرف
«كانت حياتي هادئة، أستمتع بها كما شئت، وفي عز شبابي كنت نجما داخل الرشاد البرنوصي، أحظى بثقة مدرب منتخب الشباب، وأسطر حياتي بكل ثبات، فجأة جاء عرض الرجاء الذي غير مجرى حياتي، وجعلني أعيد النظر في العديد من الأمور».
كان المباركي من بين اللاعبين الأساسيين الذين سيعتمدهم رشيد الطاوسي في نهائيات أمم إفريقيا للشباب التي كانت ستحتضنها فاس ومكناس، ورغم أنه كان صغيرا في السن، إلا أنه أثار اهتمام كل المتتبعين بإمكانياته وسرعة اختراقاته» لقد كانت المناداة علي للمنتخب آنذاك، بمثابة الشرفة التي سأطل من خلالها على عالمي الجديد، وفرصة لتأكيد أن حجمي الصغير، وبنيتي الضعيفة، لا يعكسان إمكانياتي البدنية والتقنية، وما أخبئه من طاقة وحيوية، وأنتظر فقط من يكتشفها ويعرضها على الجمهور».
تعرض المباركي لإصابة بالغة حرمته من المشاركة في أمم إفريقيا، لكن عرض الرجاء عوضه عن ذلك» تزامن عرض الرجاء مع الإصابة التي حرمتني من المشاركة في أمم إفريقيا للشباب وخفف من شدة الصدمة إذ كنت أفكر في فريقي الجديد أكثر من أي شيء آخر، وربما ذلك ساعد في علاجي بأقصى سرعة».
ولم يخف المباركي أسماء الأشخاص الذين ساعدوه في تجاوز هذه المحنة، في مقدمتهم الجنرال حسني بنسليمان، رئيس الجامعة آنذاك، والذي سخر له كل الإمكانيات في سبيل العودة إلى الميادين بأقصى سرعة» عرضتني الجامعة على طبيب متخصص بفرنسا، وحولتني إلى ليون لإجراء الكشوفات والعملية الجراحية اللازمة، ولولا ذلك لتوقفت مسيرتي الكروية».
وتعذر على المباركي التتويج باللقب القاري، لكنه رافق المنتخب صوب مونديال الشباب في ماليزيا» كانت لحظات ممتعة، واستفدت من جميع الامتيازات على غرار جل اللاعبين، وحظيت بعناية خاصة من جميع مكونات المنتخب، لذلك أعتبر نفسي لاعبا محظوظا في تلك الفترة الحساسة من مسيرتي».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق