fbpx
بانوراما

عاشقات قاتلات أزواجهن … القناص وزوجة مرداس

عاشقات قاتلات أزواجهن 5

مقتل البرلماني بطريقة هوليودية بتخطيط وتنفيذ من العشيقين (2/1)
ليست جرائم قتل بالصدفة أو نتيجة حادث عرضي، بل هي سيناريوهات للتصفية، تم التخطيط لها بإتقان. حيكت هذه الجرائم ضد أزواج، البعض منهم كان في خلاف مع زوجاتهم وآخرون كانت حياتهم تبدو هادئة. اقتسم العاشقان الأدوار بشكل يضمن نجاح المهمة، بل أظهرت الزوجات أنهن ممثلات بارعات في التمويه والتضليل…
المصطفى صفر
لم يكن البرلماني مرداس، يدري أن عدوا لدودا يضمر له الشر، ويعيش معه تحت السقف نفسه، بل لم يكن يفكر في أي لحظة أن من سيقتلونه، سيرافقونه إلى المقبرة، ليس لتشييع جنازته والدعاء له، بل للتأكد من أن العقبة زالت وأنها دفنت تحت الأرض، ولن يعود صاحبها أبدا لتعكير صفو ما تم رسمه بإتقان، بل لم يخطر بباله أن تكون الزوجة هي المخطط الرئيسي، تستدرجه في ساعة القتل للقاء من ينتظرونه بالنار والحديد أمام الفيلا الفاخرة بأرقى أحياء البيضاء.
مقتل البرلماني مرداس بطريقة هوليودية وباستعمال السلاح الناري، جريمة أخرى من جرائم العشاق، التي حاول المتهمون أن ينفذوها على طريقة الجرائم الكاملة، معتقدين أن لا دليل سيقود إليهم، فالعشيق الذي كان بدوره سياسيا، عمل جاهدا على ألا يترك دليلا في مسرح الجريمة وأن يحير رجال الأمن، لكن وكما يقال باللسان الدراج الروح عزيزة عند الله، فلم تكد تمر الأيام حتى سقط القناع وتساقط المتهمون.
انطلقت قصة العشق بين العشيق وزوجة البرلماني، في غرف الشعوذة، إذ أن مشعوذة هي الرابط بينهما، قبل أن يتبادلا الإعجاب ويصبحا خليلين.
فالمتهم استغل المشاكل التي يتخبط فيها الثنائي مرداس وزوجته، فخطط للسطو على ممتلكات البرلماني، بعد علمه بتحويل ملكيتها إلى الزوجة، ليستعين بالمشعوذة، التي كانت صلة الوصل بينهما، وأفلح في الإيقاع بالزوجة إلى أن مارس معها الجنس، قبل أن يرغمها على مجاراته في طموحاته، سيما أنه علم بتفاصيل كل المشاكل المثارة مع زوجها.
هيّأ المتهم طريقة محكمة لإجبار الزوجة الخائنة، على الانصياع إلى رغباته، إذ عمد إلى تركيب كاميرات في غرفة نوم، قضى فيها وخليلته المتزوجة لحظات حميمية، قبل أن يكشف لها في ما بعد عن تلك المشاهد الخليعة، فشعرت بالخطر، ورغم احتجاجها عليه وتشنج علاقتهما، استطاع أن يلتقي بها ليشرح لها أن حبه لها وعدم قدرته العيش بدونها، هما الدافعان وراء قيامه بهذا الأسلوب الصبياني، وأنه لن يستعمل تلك الأشرطة إلا إذا تخلت عنه لأنه لا يطيق ذلك، ولن تهمه النتائج حينها.
وسقطت المتهمة في حبال العشيق المتزوج، الذي أظهر لها إلحاحه، بشروعه في إجراء مسطرة التطليق ضد زوجته، كما زادت اللقاءات بينهما، لدرجة تسرب الشكوك إلى البرلماني القتيل.
أصبح العشيق يعلم بكل تفاصيل الحياة الزوجية وبرامج مرداس، بل علم أيضا أنهما تشجارا بعد أن أصبح يشك في سلوكاتها، وأوقف رقمها الهاتفي بعدم أداء فواتير الاشتراك، بل وهددها باسترجاع كل الممتلكات التي حولها باسمها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق