fbpx
وطنية

سلفيون غاضبون على منع النقاب

أثار قرار الحكومة التونسية بمنع ارتداء النقاب في المؤسسات العمومية، والذي لقي ترحيبا من الحداثيين والعلمانيين، غضب مشاهير السلفيين في المغرب، الذين كتبوا مجموعة من التدوينات على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، يعاتبون من خلالها شيوخ وفقهاء تونس على التزامهم الصمت إزاء هذا القرار الذي اعتبروه «حربا شعواء على مظاهر الدين». وتحت عنوان «متى يستيقظ مشايخ تونس؟»، كتب الشيخ عمر الحدوشي تدوينة طويلة حذرهم فيها من الانصياع إلى من أسماهم «بني علمان» والتخندق في خندقهم لأن هدفهم طمس معالم الإسلام ولأنهم لا يعرفون ما يقوله الفقهاء من الوجوب وغيره، ودعاهم إلى «رص الصفوف» والخوف عن دينهم، واصفا العلمانيين ب»الحثالة» التي تحارب كل ما يمت بصلة إلى الإسلام.
وقال الحدوشي، الذي سبق أن اعتقل وحوكم في إطار ملف الإرهاب إثر الأحداث الدموية التي مست البيضاء ذات 16 ماي مشؤوم، في تدوينته «ما أحوجكم إلى رأي يجمعكم. العلم ليس خطبا رنانة ولكن العلم مبناه العمل، والذب عن دين الله. لا تكونوا مشايخ دولة ولا مشايخ أمة تتحدثون لإرضائهم على حساب الدين، ولكن كونوا مشايخ ملة ترضون الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولا تبالون.
وحذا الشيخ حسن الكتاني، الذي حوكم أيضا في ملف الإرهاب، حذو الشيخ الحدوشي في اللوم والعتاب وانتقاد صمت المشايخ، وقال في تدوينة على صفحته الرسمية بالموقع الأزرق: «يا مشايخ تونس، النقاب عند علماء الإسلام جميعا بين جمهور يرونه سنة مؤكدة قد تصل للوجوب وطائفة ترى وجوبه فوجهوا بوصلتكم لمن يريد محاربة الدين».
نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق