الرياضة

موجة غضب بالجزائر بعد نكسة إفريقيا الوسطى

الجزائريون تعثروا بإفريقيا الوسطى
عنتر يحيى: لا مبرر للهزيمة وما يجب علينا فعله هو التفكير في المستقبل

انهزم المنتخب الجزائري، منافس المنتخب الوطني، خلال الجولة المقبلة لتصفيات المجموعة الرابعة المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2012، بهدفين لصفر أمام إفريقيا الوسطى ليتراجع إلى المراكز الرابع والأخير في المجموعة.
جاء الهدفان في الشوط الثاني وبالطريقة نفسها من تسديدة أرضية قوية من الناحية اليمنى، وسط غياب كامل للدفاع الجزائري وحارس المرمى.
ووضعت الخسارة الجزائر في موقف صعب في المركز الرابع والأخير بنقطة وحيدة، بينما تصدرت إفريقيا الوسطى المجموعة بأربع

نقاط وبفارق الأهداف عن المنتخب الوطني الذي يتساوى معها في رصيد النقاط. وحلت تنزانيا ثالثة بنقطة واحدة قبل الجزائر بالعدد نفسه من النقاط، لكن سكن مرماها عدد أكبر من الأهداف.
وظهر المنتخب الجزائري بشكل مهزوز للغاية، وغاب عن لاعبيه التركيز ولم يظهر «الخضر» ممثلو العرب في مونديال 2010 بوجههم الحقيقي.
وتعليقا على الهزيمة قالت جريدة الخبر الجزائرية «كان وقع الهزيمة كبيرا جدا على اللاعبين والطاقم الفني للمنتخب الوطني. فكانت الأجواء شبيهة بالجنائزية، حيث خيم الصمت في غرف حفظ الملابس وغادر اللاعبون الملعب نحو الفندق دون أن يتحدث أحد مع الآخر، كما فضل المدرب بن شيخة عدم التطرق للمباراة وامتنع عن الحديث عنها، لكنه ظهر في قمة الغضب متأثرا جدا بالهزيمة في أول خرجة له».
من جهته قال عنتر يحيى لاعب المنتخب «الضغط الجماهيري والظروف المناخية وأرضية الميدان ليست أسبابا كافية لتبرير الهزيمة ضد منتخب إفريقيا الوسطى. لا توجد أي مبررات مقنعة نقدمها لعبنا وخسرنا وليس لدي ما أقوله أو أبرر به هذا الإخفاق. علينا أن نفكر في المستقبل وتدارك الأمور’’.
ومن جهة أخرى، رفض محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، تحميل مسؤولية الهزيمة ضد منتخب إفريقيا الوسطى للمدرب عبد الحق بن شيخة. وقال في تصريحات صحافية بعد المباراة،  إن الظروف التي جرت فيها استثنائية ومرهبة، ويصعب على أي منتخب الخروج منها منتصرا، مشيرا إلى غزو الأنصار للملعب وعدم توفر الأمن وخرق المنتخب المضيف للقوانين.
وأضاف روراوة ‘’من المستحيل الفوز ولو فزنا في بانغي لما خرجنا سالمين من هذا البلد، لقد قدمنا احترازات مرفوقة بكل الصور والحقائق التي تدين منتخب إفريقيا الوسطى».
أحمد نعيم

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق