fbpx
وطنية

قانون الإضراب يعمق الشرخ بين الزاير ويتيم

انتفض الوفد الكنفدرالي، بقيادة خالد علمي الهوير، نائب الكاتب العام للكنفدرالية الديمقراطية للشغل، في وجه محمد يتيم، وزير الشغل والإدماج المهني، رافضا الانخراط في المشاورات التي قررتها الحكومة حول مشروع قانون الإضراب.
وقال علمي إن الكنفدرالية حرصت على تلبية دعوة وزير الشغل، وحضرت الاجتماع الذي انعقد أول أمس (الثلاثاء) بمقر الوزارة، من أجل التعبير عن موقفها من الآلية، التي اعتمـدتها الوزارة لتمرير القانون الاجتماعي، مؤكدا على رفض التشاور، والمطالبة بالعــودة إلى التفـاوض الثلاثي الأطراف.
وأكد العلمي، في تصريح لـ”الصباح” أن الوفد ركز خلال اللقاء، الذي حضره إلى جانب الوزير، ممثلون عن وزارة الداخلية ووزارة تحديث الإدارة، على ضرورة إعادة مشروع قانون الإضراب إلى مائدة الحوار الاجتماعي، مسجلا أن الظرفية التي يطرح فيها تتسم بالاحتقان وخنق المجتمع، في ظل المتابعات والاحتجاجات الوطنية والمحلية.
وجدد العلمي مطالبة رفاق عبد القادر الزاير سحب مشروع القانون التنظيمي للإضراب المحال على مجلس النواب، والعودة إلى التفاوض بين أطراف الشغل من أجل التوافق بشأنه قبل إحالته على البرلمان، مذكرا بالتجربة الناجحة، التي اعتمدت في ملف مدونة الشغل، رافضا منطق التشاور الشكلي في اجتماع لا سلطة تقريرية له.
وتشبث العلمي بالتفاوض الجماعي الثلاثي الأطراف، كما جاء في تشريعات منظمة العمل الدولية، مع التنصيص على ضرورة المصادقة على الاتفاقية الدولية رقم 87 المعتمدة من قبل منظمة العمل الدولية، في مناقشة حق الإضراب، وإلغاء الفصل 288 من القانون الجنائي.
وقال العلمي إن المشروع المطروح للتشاور، والذي أعدته الحكومة بشكل انفرادي في 2016 جاء محكوما بعقلية محافظة مصرة على تغييب البعد الحقوقي، ويهدف إلى تكبيل ممارسة حق الإضراب، من خلال اللجوء إلى القضاء والسلطات العمومية واستعمال القانون الجنائي.
وطالبت الكنفدرالية بالتراجع عن الاقتطاعات من الأجور، بسبب ممارسة حق الإضراب، مؤكدة أن تلك الاقتطاعات في غياب قانون، تعتبر مسا خطيرا بمكتسبات الحركة النقابية.
وأكد العلمي أن وزير الشغل رفض رفضا قاطعا كل مطالب الكنفدرالية، وتشبث باعتماد آلية التشاور، بمبرر الاتفاق مع باقي المركزيات حولها، في اتفاق 25 أبريل الماضي، والذي قاطعته الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، مستنكرا ابتداع وزارة الشغل لأسلوب جديد في التعامل مع المركزيات النقابية، يتمثل في التشاور عبر المراسلات.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى