fbpx
خاص

سحر الأنغام يتواصل

وليد توفيق والبنج وسكوت نجوم الليلة السادسة
تتواصل اليوم (الجمعة) فعاليات الدورة الثامنة عشرة لمهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” بإحياء النجمة اللبنانية نجوى كرم سهرة فنية بمنصة النهضة، تغني فيها إلى جانب الفنان المصري أبو. أما منصة السويسي فستكون على موعد مع النجم الأمريكي مارشميلو، فيما سيكون عشاق النغمة الشعبية مع الفنان عبد الله الداودي وإكرام العبدية بمنصة سلا، كما تغني الفنانة المغربية سناء مرحاتي إلى جانب الجزائري سمير التومي بالمسرح الوطني محمد الخامس. في هذا الخاص تنقل إليكم “الصباح” أجواء مساء أول أمس (الأربعاء)، وسهرات تجاورت فيها أنغام مختلفة مغربية وعربية وغربية.

توفيق يفتح “عيون بهية” في النهضة
النجم اللبناني يستعيد بلخياط بـما تاقشي بي” ويغني “محلاها السمرا” مع الحضري
 اتشحت منصة النهضة بأنغام الشام ولبنان، مساء أول أمس (الأربعاء) من خلال سهرتي النجم اللبناني وليد توفيق والمطربة الأردنية ديانا كرزون، التي استمرت إلى غاية الساعات الأولى من الصباح.
واستثمر وليد توفيق خبرة السنين، التي فاقت أزيد من 45 سنة قضاها بين محافل الغناء، ليحرك منصة النهضة جامعا بين الأغاني الخفيفة والطربية بطريقة أظهرت تمرسه وتعوده على الغناء في الحفلات الحية، التي تتطلب أصواتا بمواصفات خاصة، لم يكن صاحب “غجرية” إلا واحدا من أجودها.
وأطل وليد توفيق تحت أنغام أغنية “بحبك يا لبنان” التي حيا من خلالها جمهور النهضة وأيضا زياد عطا الله السفير اللبناني بالمغرب الذي كان حاضرا مع أسرته الصغيرة، قبل أن يعطف على أغنيته الشهيرة “أبوكي فين يا صبية” التي قادته إلى السلطنة وجذب تجاوب الجمهور.
وواصل وليد توفيق غناءه بتقديم كوكتيل بنكهة مصرية، أظهرت خبرته في التنقل برشاقة وتمرس بين المقامات والأغاني المصرية الشعبية منها أغنية “إيه العظمة دي كلها”، قبل أن يغني أغنيته “يا بحر” قبل أن ينساق مع نغمتها وينتقل بها إلى مقطع من أغنية “ما تاقشي بي” للفنان المغربي عبد الهادي بلخياط الذي وجه له التحية من منصة الغناء. كما استدعى النجم اللبناني المغني المغربي حميد الحضري، الذي رافقه في أداء أغنية “محلاها السمرا” وترصيعها بمقاطع من أغنية “حبيب القلب” للراحل عبد الصادق شقارة، قبل أن يختار توفيق أداء أغنية “لا تقولي عمري خمسين.. نشف قلبي من الحنين” بمفرده.
وظل وليد توفيق يؤجل طلب الجمهور لأداء أغنية ” عيون بهية” التي اعتاد غناءها في جل حفلاته الحية، لأنه كان يحتفظ بها لآخر السهرة أغنية للختام، وهي القطعة التي كان يغنيها في الأصل المطرب المصري محمد العيزابي وهي من ألحان الموسيقار بليغ حمدي وكلمات محمد حمزة، قبل أن تشتهر أيضا بصوت وليد توفيق، خلال الثمانينات، وصارت مطلوبة في سهراته.

كرزون… خلطة شامية مع “جونيمار”
أما وصلة المطربة الأردنية ديانا كرزون فاشتملت على خليط من أغانيها الخاصة إضافة إلى حرصها على أداء مجموعة من الأغاني الشرقية المعروفة، منها أغنية “حرمت أحبك” للراحلة وردة الجزائرية.
وفاجأت كرزون جمهور النهضة بكشكول مغربي أدت فيه أغنية “جونيمار” للفنانة نجاة اعتابو، إضافة إلى الأغنية الشعبية “أنا ما نويت فراقو” وبذلت مجهودا كبيرا في التعامل مع الإيقاعات والأنغام المغربية التي تستعصي كثيرا على المشارقة، إلا أنها مع ذلك تمكنت من أدائها بشكل سليم.
كما غنت خريجة “سوبر ستار” أغنية “حلوة بلدي” قبل أن تنخرط في “نوبة” دبكة لبنانية، دعت فيها الجمهور إلى التجاوب معها، خاصة أنها حرصت على أداء مواويل من نمط الميجانا والعتابا، فضلا عن تنويعها فقرتها الغنائية بأداء بعض أغانيها الخاصة.
 عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى