fbpx
خاص

“ترافيس سكوت” يحول السويسي إلى قطعة من “تيكساس”

الرابور الأمريكي يصنع ملحمة غنائية مع الشباب وعرض باهت لـ ناكامورا
«تحولت» منصة «السويسي»، مساء أول أمس (الأربعاء)، إلى قطعة من «تيكساس» الأمريكية، بفضل «السوبر ستار» الأمريكي، «ترافيس سكوط»، الذي حل بالنسخة 18 من مهرجان موازين بالرباط، والساحر لقلوب الشباب المغاربة، بالنظر إلى موسيقاه الفريدة من نوعها، وأدائه الخيالي فوق الخشبة، إذ يعتبره البعض «الرابور» رقم واحد، الذي يتصل مع جمهوره ويحقق معه انسجاما منقطع النظير.
انتظر جمهور «السويسي» صعود «ترافيس» إلى الخشبة بشوق كبير، خاصة أن إدارة المهرجان برمجت عرضه بعد المغنية المالية «أية ناكامورا»، وغنى مجموعة من القطع من ألبومه الأخير، «أسطرو ورلد»، الصادر في 2018، إلا أنه قبل ذلك قام بعملية «إحمائية» لجمهوره، وهي طقس دأب عليه منذ مدة، إذ يدخل مباشرة في جو الغناء دون أن يتوجه إلى الجمهور بكلمة واحدة، واستمر «الإنترو» لمدة خمس دقائق، جرب فيها مدى تفاعل الجمهور معه، والذي لم يخيب آماله، إذ كان التفاؤل والفرحة باديين عليه، طيلة مدة العرض، الذي استمر حوالي ساعة من الزمن.
وتفاعل الجمهور بشكل «هستيري» مع مجموعة من الأغاني التي رددها «الرابور» الأمريكي، خاصة أغنية «سيكو مود» التي جمعته مع النجم العالمي «دريك»، والتي أنهى بها عرضه المبهر، إذ كانت الجماهير تطالبه بغنائها منذ صعوده، إلا أنه قرر تركها إلى آخر السهرة، لأن أغلب الحاضرين يعرفونها، ورددوها معه بكل حماس يمكن تصوره. وبالإضافة إلى «سايكو مود»، ردد جمهور السويسي، الذي كانت أغلبيته الساحقة من الشباب والمراهقين، الذين بذلوا جهدا في التحضير للسهرة، بارتداء ملابس «الراب»، ونوعية من المحافظ الأمامية، وتسريحات الشعر الأنيقة، (ردد) الأغاني المشهورة في «الديسكوغرافي» لـ»ترافيس»، من قبيل «كاوزبمبس» التي تتميز بنوعية الموسيقى الموظفة فيها، إذ كانت نافذة لـ»ترافيس» نحو العالمية، وكذلك الأمر بالنسبة إلى أغنية «بيترفلاي إفكت»، التي رقصت وتمايلت عليها أجساد مراهقي السويسي.
ومن الطرائف التي وقعت أثناء عرض صاحب إحدى القصص الغرامية المعروفة عالميا، والتي تربطه بنجمة تلفزيون الواقع الأمريكي «كيلي جينر»، ومن عائلة «الكاردشنز»، وأخت «المودل»، وصاحبة أشهر مؤخرة بالعالم «كيم كاردشيان»، أن أغنية «كاوزبمبس» يستخدم فيها «ترافيس» حيلة تزيد من جاذبيتها وروعتها، إذ يتوقف عن الغناء ويطلب من الجمهور التصفيق وهو يردد عبارة «كيب كلابين»، إلا أن جمهور السويسي غير متعود على الأمر، ولما أكثر عليه «ترافيس» من التصفيق، أخذ يردد مواويل إلترات كرة القدم، وكان مشهدا مضحكا، اضطر معه «ترافيس» إلى الانسجام معه قبل إنهاء الأغنية.
وأما بالنسبة إلى «آية ناكامورا»، فقدمت عرضا باهتا نوعا ما، رغم أن الحضور كان قويا، إلا أنه لم يكن يعرف أغاني الفنانة، التي تحولت من اكتشاف السنة إلى «سوبر ستار» بفرنسا، إذ ظل الجميع ينتظر أغنية «ضجاجة» المشهورة، والتي حازت أكثر من 360 مليون مشاهدة على «يوتيوب». يشار إلى أن هذه النسخة، عرفت حضورا أمنيا مكثفا، كما تصرف الجمهور طيلة السهرة بشكل حضاري، يضاهي المهرجانات العالمية، عكس النسخ السابقة، علما أن سمعة موازين تزداد انتشارا وجاذبية كل سنة.
عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى