fbpx
اذاعة وتلفزيون

وثائقي عن ميشيل ناشف

مخرجته مونية الكومي تنبش في أرشيف المصور الفوتوغرافي عن المغرب

تنشغل حاليا المخرجة مونية الكومي بإنجاز وثائقي عن المصور الفوتوغرافي الفرنسي من أصل لبناني ميشيل ناشف، الذي التقط الآلاف من الصور الفوتوغرافية في مناطق مختلفة من المغرب.
وقالت مونية الكومي في تصريح ل”الصباح” إن ميشيل ناشف يعتبر “عاشق المغرب”، كما تعتبر مجموعة الصور الفوتوغرافية، التي يتوفر عليها بمثابة ذاكرة وأرشيف للمغرب على امتداد عدة عقود أثناء إقامته بالمغرب.
وعن فكرة الاشتغال على الوثائقي، الذي لم يتم بعد تحديد اسم نهائي له، قالت مونية الكومي إنه بعد اطلاعها على صور تضمنها كتاب طالعته بالصدفة في فرنسا بعنوان “لو ماروك أون فيط” أو “المغرب في احتفال” أعجبت كثيرا بالصور التي تضمنها من توقيع الفرنسي ميشيل ناشف، الذي وثق لللذاكرة المغربية من خلال صور تظهر مختلف مظاهر الحياة الثقافية والاجتماعية والعمرانية إلى غير ذلك.
وأوضحت الكومي أن ما شجعها كثيرا على إنجاز وثائقي عن ميشيل ناشف أنه مازال يحتفظ بعدد كبير من الصور في أرشيفه الخاص، كما أنه لم يفكر في تنظيم معارض خاصة لعرض الآلاف منها، مشيرة إلى أن ما يتم تداوله يأتي بمبادرة من جهات معينة مثل المراكز الثقافية، التي تتولى مهمة طبعها وتنظيم معرض لصوره الفتوغرافية.
ومن بين المعارض التي نظمت لميشيل ناشف معرض للجالية المغربية اليهودية بفرنسا التي تحتفي بالمغرب من خلال مجموعة من الصور، التي تعتبر بمثابة نوستالجيا لفضاءات ومدن مغربية عاشت فيها في عقود سابقة.
وأكدت مونية الكومي أنها صورت مشاهد الوثائقي عن ميشيل ناشف بفرنسا واستقت شهادات مجموعة من أصدقاء المصور الفتوغرافي، كما أنها تستعد لتصوير مشاهد جديدة بالمغرب رفقة أندري أزولاي، الذي تجمعه صداقة قوية معها منذ سنوات.
“لقد رحب أندري أزولاي بالفكرة ووافق على تقديم شهادات في حق صديقه المصور ميشيل ناشف”، تقول مونية الكومي.
يذكر أن مونية الكومي تهتم بإنجاز أفلام وثائقية تعنى بالتراث والذاكرة المغربية من خلال تسليط الضوء على أسماء كانت لها بصمة، والتي في إطارها أنجزت عدة أفلام وثائقية وهي “محمد شكري” و”الحضرة الشفشاونية”، إلى جانب أفلام قصيرة وهي “الدمعة اليتيمة” و”صمت الأب”، الذي شاركت به في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى