fbpx
حوادث

الحبس لفلاح متهم بالقتل

المحكمة خففت عقوبة شقيقه الأصغر إلى سنة من أجل الضرب والجرح

خففت غرفة الجنايات الاستئنافية لدى محكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، العقوبة الصادرة في حق شقيقين، توبعا من أجل جناية الضرب والجرح العمديين باستعمال السلاح، المفضيين إلى الموت دون نية إحداثه، بالنسبة إلى أكبرهما سنا، والضرب والجرح بالسلاح الأبيض في حق الأخ الأصغر.

وخفضت الغرفة العقوبة في حق المتهم الأول، من مواليد 1987، إلى 13 سنة سجنا نافذا بدل 20، وإلى سنة حبسا نافذا بدل أربع بالنسبة إلى المتهم الثاني، من مواليد 1993، بعدما ارتأت تمتيعهما بظروف التخفيف، مراعاة لحالتهما الاجتماعية والعائلية ولانعدام سوابقهما القضائية.

وفي التفاصيل، ذكر مصدر “الصباح” أن القضية تفجرت، عندما أشعرت عناصر الدرك الملكي بزرهون بنقل شخص في حالة جد حرجة إلى المركز الاستشفائي الإقليمي محمد الخامس بمكناس، الذي قضى فيه ثلاثة أيام، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، متأثرا بالإصابة التي تلقاها في رأسه، استنادا إلى تقرير التشريح الطبي، الذي خضعت له جثته، بعدما أكد أن الوفاة ناجمة عن نزيف داخلي حاد في الدماغ.

وأوضح المصدر ذاته أن الضحية قام بنزع الخرطوم المطاطي، الذي كانت تستعمله والدة المتهمين لجلب واستغلال ماء حنفية أحد دواوير جماعة وقيادة سيدي عبد الله الخياط، وعندما خرجت لاستطلاع الأمر تبين لها أن الفاعل لم يكن سوى الضحية، الذي بعدما دخلت معه في ملاسنات قام بتعنيفها إلى أن أغمي عليها، وهو الخبر الذي انتشر بأرجاء الدوار مسرح الجريمة انتشار النار في الهشيم.
لم يتقبل الشقيقان الاعتداء على والدتهما المسنة، ما جعلهما يدخلان في شجار مع الهالك، وهو صاحب بنية جسمانية قوية، تطور إلى التقاط الشقيق الأكبر حجر من الأرض ووجه بواسطتها ضربة قوية إلى رأس الضحية، ليعمد شقيقه إلى إصابته في كتفه بعصا غليظة، وتركاه وسط بركة من الدماء، وقفلا إلى منزل الأسرة وكأن شيئا لم يقع.

وقادت التحريات والأبحاث التي باشرتها عناصر الدرك إلى إيقاف المتهمين، ليجري وضعهما رهن تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث، التي أشرفت عليه النيابة المختصة.
وعند الاستماع إليهما تمهيديا في محاضر قانونية، اعترف الشقيق الأكبر باعتدائه على الضحية باستعمال حجر من الحجم الكبير، شج بها رأسه، انتقاما لوالدته. في حين أنكر شقيقه الأصغر تورطه في الحادث، زاعما أنه كان ساعة الواقعة موجودا ببلدة سبع عيون، البعيدة بنحو 30 كيلومترا عن مسرح الجريمة. وهو الإنكار الذي سيحطم على صخرة تصريح شهود عيان، الذين أكدوا حضور المتهم الثاني واقعة الاعتداء على الضحية، مبرزين أنه هو من أصابه في كتفه بواسطة عصا.

خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى