fbpx
حوادث

محاولة فرار تنتهي بالمستشفى

عاشت مصالح الأمن بمولاي رشيد بالبيضاء حالة استنفار، بعد إصابة متهم بكسور خطيرة بعد قفزه من الطابق الثاني لمقر الدائرة الأمنية الهراويين، وهو مصفد اليدين في محاولة منه للفرار.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن المتهم في الثلاثينات من العمر، نقل في حالة حرجة إلى مستعجلات المركز الاستشفائي ابن رشد، إذ تقرر وضعه في العناية المركزة بعد إصابته بكسور خطيرة، خصوصا في أضلاعه بعد ارتطامه بقوة بالأرض.

وانتقل أغلب مسؤولي أمن مولاي رشيد إلى مقر الدائرة الأمنية الهراويين بعد إشعارهم بمحاولة الفرار الفاشلة، التي كادت أن تودي بحياة منفذها، إذ تم تحرير تقارير في الموضوع وإشعار مسؤولي ولاية أمن البيضاء والمديرية العامة للأمن الوطني.

وكشفت مصادر أن لجنة تابعة للمديرية العامة للأمن الوطني ستحل بالمنطقة الأمنية مولاي رشيد لفتح تحقيق داخلي في النازلة، بالاستماع إلى أمنيين للوقوف على ظروف مخاطرة المتهم بحياته، من أجل الفرار وتحديد الأطراف المسؤولة.

وصدرت في حق المتهم عدة مذكرات بحث بتهم عديدة، منها السرقات بالعنف، قبل أن يتم اعتقاله مساء أول أمس (الاثنين) بعد نصب كمين له،  ليتم نقله إلى مقر الدائرة الأمنية الهراويين، وبعد إنجاز محضر الإيقاف، نقل إلى مكتب بالطابق الثاني، من أجل تعميق البحث معه في التهم المنسوبة إليه.

وخلال التحقيق معه، استغل المتهم  فرصة انشغال عناصر الشرطة بطارئ ما، ودون تردد قفز من نافذة المكتب وهو مصفد اليدين، فارتطم بقوة بالأرض، ليصاب بكسور خطيرة، لم يقو معها على الحركة، ليتم نقله على وجه السرعة إلى مستعجلات مستشفى مولاي رشيد، وبعد معاينته، أمر الطاقم الطبي بالإسراع بنقله إلى مستعجلات المركز الاستشفائي ابن رشد لخطورة حالته الصحية.

وكشفت الفحوصات الأولية للمتهم أنه يعاني كسورا خطيرة، خصوصا على مستوى الأضلاع، فتقرر وضعه في العناية المركزة، إلى حين خضوعه لعملية جراحية. ويخضع المتهم لمراقبة أمنية صارمة، كما يترقب المسؤولون الأمنيون تحسن حالته الصحية من اجل الاستماع إليه حول قيامه بهذه المغامرة المتهورة، التي كادت أن تكلفه حياته، قبل إحالته على النيابة العامة.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى