fbpx
حوادث

الحبس لدجال بفاس

حكمت ابتدائية فاس، أخيرا، على دجال خمسيني ب3 سنوات حبسا نافذا و500 درهم غرامة بتهم “النصب وحيازة السلاح بدون مبرر مشروع”، بعد شهرين من اعتقاله من شقة بحي الأدارسة استغلها لاستقبال الراغبين في خدماته في الرقية الشرعية.
وصدر الحكم بعد أسبوع من مناقشة ملفه الجنحي والاستماع إليه ول7 شهود أغلبهم ضبطوا بالشقة لحظة اقتحام المصالح الأمنية لها، بناء على شكاية تقدم بها زوجان اكتشفا تمائم بأسرتهما واعترفت زوجاتهما بإعدادها منه.
وأخرت المحكمة محاكمة المتهم المعتقل بسجن بوركايز، في 8 مرات لأسباب مختلفة، بعدما احيل عليها في 8 مارس الماضي من طرف المصلحة الولائية للشرطة القضائية، التي أوقف 9 أشخاص كانوا بالشقة في انتظار الاستفادة من خدماته.
ومن بين الموقوفين معه، تلميذة من أزرو وزوجات، فيما حجزت عناصر الأمن، 23 صورة فوتوغرافية لأشخاص وعائلات مخططة بعبارات غبر مفهومة، وملفات بها صور أخرى وتمائم وسير ذاتية ووثائق أخرى لضحاياه من عمليات النصب.
ومن ضمن المحجوزات قنينة غاز مسيل للدموع ومدية من الحجم الكبير عليها سائل أحمر، ادعى استعمالهما للدفاع عن نفسه بداعي خوفه من ردود أفعال أزواج، ومبلغ مالي متحصل من هذا النشاط.
واتضح أن المتهم قضى 28 سنة في هذا النشاط، بعدما بدأ من شقة بالمدينة القديمة، قبل أن يقتني شقته الجديدة بحي الأدارسة، التي نقل إليها نشاطه، قبل أن يكتشف أمره بعدما عثر زوجان على تمائمه وطلاسمه بسريري نومهما.

ح . أ (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق