حوادث

التحرش يجر مديرا للقضاء

باشرت الشرطة القضائية بالفقيه بن صالح، أخيرا، التحقيق في قضية تحرش جنسي وخيانة للأمانة وشطط في استعمال السلطة والتهديد، بطلها مدير مدرسة بالفقيه بن صالح.
وتعود وقائع هذه القضية، حسب مصادر “الصباح”، إلى تعرض أستاذة بالمؤسسة المذكورة للابتزاز والتهديد والمضايقات من قبل مديرها، ما دفعها إلى وضع شكاية لدى النيابة العامة، مفادها أن المشتكى به يهددها بالانتقام، ويستفزها مستغلا سلطته الإدارية، بعد أن رفضت الانصياع لرغباته، والاستجابة لتحرشاته الجنسية المتكررة ونزواته المزعجة.
وذكرت الشكاية، التي تتوفر “الصباح” على نسخة منها، أن المدير حاول استدراج الضحية لمواعد غرامية، وإغراءها بشتى الطرق، أبرزها مراسلتها عبر تطبيق “مسنجر” في أوقات متأخرة من الليل، بدعوى الاطمئنان على أحوالها إثر وعكة صحية ألزمتها البيت، وإهدائها كتابا داخل ظرف، ادعى تعلقه بمستجدات التربية والتعليم، ثم طلب منها قراءته كي يناقشا محتواه، لتكتشف بعد تصفحه أنه كتاب خاص بمواضيع جنسية، ناهيك عن المكالمات الهاتفية المتأخرة التي صرح لها من خلالها إعجابه بها وحبه لها.
وأمام تشبث الأستاذة بموقفها، قرر المدير الانتقام منها، وشرع في استفزازها بعد أن أخبرها أنه “سيحول حياتها المهنية إلى جحيم”، إذ بعث لها إشعارا بالفحص الطبي المضاد، خارج الأجل القانوني، إثر استفادتها من رخصة مرضية لمدة خمسة أيام، علما أن إجراء هذا الفحص يقدم خلال أيام الاستفادة من الرخصة المرضية وليس بعد استئناف العمل، وأهانها أمام تلاميذها، عند إخبارها له بوجود خرق للقانون، مدعيا أنها “لا تفهم شيئا”.
كما أكدت الضحية أنها سبق وراسلت المديرية الإقليمية، في فبراير الماضي حول الخروقات القانونية التي يقوم بها المدير، على رأسها عدم احترامه للزمن المدرسي، وعدم تطبيق مذكرات وزارية، وخيانته للأمانة بعد أن قام بفتح ظرف مرسل لشخصها ولعنوان المؤسسة، باعتبارها مراسلة التضامن الجامعي المغربي وممثلته في المؤسسة لمدة 8 سنوات، مع رفضه إرجاعه لها، بذريعة “سلطته الإدارية التي تخوله فعل كل ما يريد”، على حد قوله.

يسرى عويفي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض