fbpx
الأولى

تعذيب مغربية بالسعودية

تقدمت مغربية بشكاية إلى الوكيل العام للملك باستئنافية البيضاء، أخيرا، تتهم فيها طليقها السوداني وأمنيين سعوديين بتعذيبها ومحاولة اغتصابها والتزوير، لإجبارها على مغادرة السعودية نهائيا لحرمانها من ابنها، الذي سجل في الحالة المدنية باسم الزوجة الأولى للسوداني.
ومن المرجح أن يحيل الوكيل العام للملك بالبيضاء الشكاية على الضابطة القضائية، والتي ستعمل، بتنسيق مع الشرطة الدولية “أنتربول”، على إصدار مذكرة بحث دولية في حق الطليق السوداني من أجل اعتقاله وإحالته على المغرب للتحقيق معه في المنسوب إليه.
وكشفت الضحية (م.ش) لـ”الصباح” أنها عانت الأمرين في السعودية خصوصا بجدة، بعد أن حلت بها في 2006 بعد زواجها من سوداني تعرفت عليه بالبيضاء، إذ اكتشفت أنه متزوج وله أبناء، لتتحول حياتها إلى جحيم بعد حملها، لأن الزوجة الأولى ألحت على أن يتم التخلص من جنينها بأي ثمن. وتعرضت الضحية إلى تعذيب نفسي في البداية بهدف إجبارها على الإجهاض، إذ تعمد الزوج في البداية إسكانها في شقة رفقة ابن عمه لوحدهما، لتتفطن للمكيدة، وتعود إلى بيت الزوجية خوفا من تلفيق تهمة الخيانة الزوجية لها. ومع إصرارها على التمسك بابنها، تعرضت للضرب والاعتداء من قبل زوجها السوداني وصل في مناسبة إلى حد توجيه ضربة خطيرة لها في بطنها، كادت أن تتسبب في موتها، لولا تدخل جيران مصريين أنقذوها من موت محقق، إذ تم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتغير تعامل الزوج السوداني مع الضحية بعد علمه بتقديمها شكاية ضده أمام المصالح الأمنية بجدة، إذ صار يتودد لها ويهتم بها، إلى أن نجح في تقديم رشاو لمسؤولين أمنيين بهدف تفادي المتابعة القضائية وكسبهم لصفه. وبعد إنجاب ابنها، نصب لها كمينا، انتهى بصدور قرار ترحيلها إلى المغرب واحتفظ بابنها بجدة.
وكشفت الضحية أنها وضعت في مكتب خاص بالمرحلين بمطار جدة شبيه بسجن، فعاشت لحظات عصيبة وتعذيب حقيقي، إذ حاول أمني سعودي اغتصابها لما علم أنها مغربية، قبل أن تتعرض لإرهاب نفسي، كما الشأن لباقي المرحلين من جنسيات مختلفة، الهدف منه هو إقناعهم بعدم العودة نهائيا على السعودية.
وأكدت الضحية (م.ش) أنه صدر في حقها قرار عدم دخول السعودية لخمس سنوات، وظلت تترقب انتهاء مدة المنع بصبر كبير، وبعد نهايتها، عادت إلى السعودية ففوجئت أن طليقها تورط في التزوير، إذ عمد بتواطؤ مع مسؤولين سعوديين على تسجيل ابنه في دفتر الحالة المدينة باسم زوجته الأولى.
وتقدمت المغربية بطلب مؤازرة من جمعية حقوقية بالسعودية التي تبنت ملفها، وقامت برفع دعوى قضائية للمطالبة باسترجاع ابنها والحكم لها بالنفقة، لكن هذه المسطرة اعترضتها عراقيل عديدة، بعد أن نجح الطليق السوداني بمساعدة جهات نافذة بجدة، في إقناع مسؤولين قضائيين بعدم التعامل مع الملف بشكل جدي، قبل أن تتطور الأمر إلى انتقام بعد تقديمها شكايتين ضدهم ، الأولى شفوية بعد اعتراضها موكب أمير سعودي بجدة، فوعدها بتسوية ملفها، والثانية كتابية إلى وزارة العدل السعودية، ليتم ترحيلها من جديد إلى المغرب دون استعادة حقوقها.

م. ل

تعليق واحد

  1. مع خالص الاحترام للجريدة الرائعة الصباح
    الا آن صياغة الخبر اعتمد على تقديم معلومات غير دقيقة ومن مصدر واحد وهي الاخت المغربية اعانها الله تؤدى تلك المعلومات إلى اتخاذ القاري المغربي الكريم قرار بآن هناك مشاركة ٬ومساعدة من بعض المسئولين السعوديين في ما تعرضت له الاخت المغربية .
    وهذا صعب حصوله في السعودية ومن السعودية التى ترتبط مع مملكة المغرب بروابط قوية
    ولا نرغب ان تودي هذه الأخبار إلى بث المشاكل . كل الحب لملك المغرب والشعب المغربي الشقيق وأرض المغرب المعطاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى