fbpx
الرياضة

حجي: التونسيون يتملصون من المسؤولية

الوداد يهيئ ملفه للجوء إلى «الطاس» ومتشبث بربح المباراة

نفى معاد حجي، كاتب عام الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، اتهامات الاتحاد التونسي، ومحاولة تحميل المسؤولية لهيأته، بخصوص استعمال «الفار» أو غيابه في إياب نهائي عصبة الأبطال الذي جمع الوداد بالترجي بملعب رادس.
وكشف حجي، في اتصال هاتفي مع “الصباح”، أنه يرفض الخوض في القضية في الوقت الحالي، بما أن التحقيقات مازالت مستمرة، واستدرك “الكتابة العامة قامت بالمتعين، ولديها ما يثبت ذلك، وستفصح عن إثباتها في الوقت المحدد”.
وأضاف كاتب عام “كاف” أن ما حدث بملعب رادس، يسيء لكرة القدم الإفريقية، ولجنة الطوارئ قالت قرارها الذي يجب احترامه.
وأوضح حجي “أمام الاتهامات الموجهة لشخصي بأني مغربي وسأقف إلى جانب الوداد، فلا أساس له من الصحة”.
واتهمت وسائل الإعلام التونسية، الموالية لطرح الترجي، الكتابة العامة بتغليط الرأي العام، وأن غياب تقنية “الفار” يعود إلى خطأ من الهيأة المسؤولة عن إحضارها في المباراة، في محاولة للتملص من الحقيقة والاعتراف بالأخطاء الجسيمة التي ارتكبتها اللجنة المنظمة للحدث”.
ويهيئ الوداد ملفه بخصوص الأحداث التي رافقت نهائي ملعب رادس، للجوء إلى المحكمة الرياضية.
وأكد سعيد الناصري، رئيس الوداد الرياضي، لوكالة “فرانس برس”، أول أمس (الخميس)، أن فريقه قرر تقديم اعتراض لدى محكمة التحكيم الرياضي “طاس” ضد قرار الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف” بإعادة مباراة إياب الدور النهائي لمسابقة دوري الأبطال أمام الترجي التونسي.
وقال الناصري”قررنا تقديم اعتراض لدى محكمة التحكيم الرياضي لأن الاتحاد الإفريقي أقر بعدم توفر كافة الشروط الأمنية داخل الملعب”.
وأضاف رئيس الوداد “القانون واضح في هذه الحالة، إذ يجب أن يعلن الفريق المنظم خاسرا، ويعود إلينا اللقب”، متابعا “نحن الطرف المتضرر في هذه القضية، وهذه هي الوسيلة الوحيدة لإنصافنا، أما إعادة المباراة فلن ترفع عنا الضرر”.
وأشار الناصري إلى أن النادي أوكل محامين لوضع ملف الاعتراض لدى محكمة التحكيم الرياضي، التي تتخذ من لوزان السويسرية مقرا لها.

نور الدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى