حوادث

تفكيك عصابة سوق الجملة للسمك

تسببت في استنفار أمني بمولاي رشيد بعد تعريض تجار لسرقات بالنشل والتهديد بالسلاح الأبيض

أطاحت مصالح الأمن بمولاي رشيد بالبيضاء، أخيرا، بعصابة تتكون من أربعة أشخاص متخصصة في تنفيذ سرقات تستهدف تجار وزوار سوق الجملة للسمك بالنشل والتهديد بأسلحة بيضاء.
وحسب مصادر “الصباح” فإن المتهمين، لعدد منهم سوابق قضائية، أحيلوا على الوكيل العام للملك باستئنافية البيضاء، وبعد استنطاقهم، أمر بإيداعهم سجن عكاشة إلى حين الشروع في محاكمتهم بجناية تكوين عصابة إجرامية والعود.
واستنفرت العصابة مصالح الأمن بقطاع مولاي رشيد، بعد تقاطر العشرات من الشكايات على عناصر الأمن بسوق الجملة للسمك، يفيد فيها أصحابها، أغلبهم تجار السمك بالتقسيط، تعرضهم لسرقة أموالهم وهواتفهم المحمولة من قبل غرباء اعتادوا التربص بهم بفضاء السوق.
وباشرت المصالح الأمنية الأبحاث والتحريات الميدانية لتحديد هوية المتهمين، كما شنت عناصر الأمن بتنسيق مع أعوان سلطة تابعين لقسم الشؤون الداخلية بعمالة مقاطعات مولاي رشيد وموظفي السوق، وحراس الأمن الخاص، حملات تمشيط داخل السوق انتهت باعتقال أحد أفراد العصابة متلبسا بسرقة ضحية.
وخلال البحث الأولي معه، تبين أنه من مواليد 1978 من ذوي السوابق في الاتجار في المخدرات، يتحدر من دوار “أولاد زهرة” بمنطقة الهراويين، غادر السجن حديثا. واعترف المتهم أنه سبق أن سرق لمنتدب قضائي بالمحكمة الاستئناف التجارية هاتفا محمولا ومبلغا ماليا، بعد تمزيق قميصه بشفرة حلاقة، قبل أن يكشف هوية شركائه في العصابة ومكان وجودهم.
وبناء على هذه الاعترافات، شنت الشرطة حملات أمنية بعدد من أحياء المنطقة، أسفرت عن اعتقال عنصر ثان في العصابة يقطن بحي المسيرة 3، من ذوي السوابق في السرقات، كما اعتقال متهم ثالث يقطن بـ”دوار لكوارة” بالهراويين، بعد محاصرة منزل عائلته.
كما أطاحت مصالح الأمن بالعنصر الرابع للعصابة بناء على كمين تم نصبه له بأحد شوارع المنطقة، بعد توصلها بإخبارية من مخبرين. وبعد إنجاز محاضر إيقاف المتهمين من قبل شرطة الدائرة الأمنية الهراويين، أمرت النيابة العامة بنقلهم إلى مقر الشرطة القضائية لتعميق البحث معهم، إذ اعترف المتهمون بتكوينهم عصابة للسرقات عن طريق النشل والتهديد بالسلاح الأبيض، مبرزين أنهم سبق أن نشلوا هاتف موظف يعمل بالمحكمة التجارية، إضافة إلى عدة سرقات في حق تجار السوق بالتقسيط ورواده.
وشددت المصادر على أنه بمجرد انتشار خبر اعتقال الجناة، شهد مخفر القوات المساعدة بالسوق، قدوم مجموعة من الضحايا الذين تم إرشادهم إلى مقر الشرطة القضائية من أجل الاستماع إليهم قبل إحالة المتهمين على النيابة العامة بمحكمة الاستئناف.

مصطفى لطفي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض