fbpx
حوادث

60 سنة للمتورطين في أحداث القرية بسلا

المحكمة أدانت الشقيقين بـ 30 سنة لكل واحد منهما والعائلة احتجت أمام المحكمة على الحكم

أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، الاثنين الماضي، أحكامها في حق الشقيقين اللذين تورطا في جريمة قتل بحي قرية أولاد موسى بسلا، السنة الماضية، والتي تسببت في احتجاجات عارمة على الأمن، وأطاحت برؤوس كبيرة بالمنطقة الأمنية بسلا الجديدة، بعد اتهامهم بالتقاعس في إيقاف المتورطين وعدم التدخل في الوقت المناسب، رغم تقديم شكاية والدة الهالك قبل وقوع المجزرة.

وقضت المحكمة في حق الشقيقين ب30 سنة لكل واحد منهما، كما قضت بعقوبات مخففة للمتهمين بعدم التبليغ والمتسترين عن إخفاء الشقيقين بحي سيدي معروف بالبيضاء.

ووجهت المحكمة إلى المتورطين تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وطالبت النيابة العامة في مداخلتها بعقوبة الإعدام في حق الجانيين، مؤكدة خطورة الفعل الجرمي في قتل الضحية بطريقة وحشية وبدون رحمة ولا شفقة، وأثناء حجز الملف للمداولة نطقت الغرفة الابتدائية ب30 سنة في حق الشقيقين، ما تسبب في حالة من الهيجان على الساعة السادسة من مساء الاثنين الماضي بباب محكمة الاستئناف بحي الرياض، بعدما انتفض أفراد أسرة الهالك وأقرباؤهم الذين كانوا ينتظرون حكما بالإعدام.

وحسب ما حصلت عليه “الصباح” أثناء مناقشة الملف بقاعة غرفة الجنايات الابتدائية رقم 1، فالشقيقان ارتكبا الجريمة في حق الشاب بسبب خلاف تافه، إذ حذر الهالك الجانيين من مغبة الاستمرار في الاعتداء على طفل من قاطني حي قرية أولاد موسى، وبعدها تطور الخلاف إلى تهديدات بين الطرفين، انتهت بمهاجمة الشاب المتوفى بالسلاح الأبيض، وطعنه بطريقة وحشية، انتهت بوفاته لحظة نقله إلى المركز الاستشفائي الإقليمي مولاي عبد الله بالمدينة.

وطالب دفاع الجانيين بإعادة تكييف تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد إلى تهمتي الضرب والجرح الخطيرين المؤديين إلى الوفاة، مؤكدا أن موكليه اعتديا على الهالك دون أن تكون لديهما النية في قتله، فيما رفضت المحكمة تكييف التهمة وأبقت على جناية القتل العمد.

يذكر أن أجهزة أمنية دخلت على الخط ونجحت في رصد الهاربين، وبعدها انتقل فريق أّمني إلى سيدي معروف بالبيضاء، وأوقف الشقيقين رفقة ثلاثة أشخاص، ضمنهم امرأة، قاموا بإيواء الجانيين دون إشعار المصالح المختصة، رغم علمهم بارتكاب المتورطين أفعالا جرمية.

عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى