fbpx
حوادث

“السيبة” بمولاي رشيد

قتيلان بسبب السرقة واعتداء على ضابط شرطة بحجر

شهدت منطقة مولاي رشيد بالبيضاء، خلال اليومين الماضي، جريمتي قتل راح ضحيتها شابان بكل من حيي المسيرة 3 والهراويين، في حين قاوم مروج مخدرات وخمور، وبمساعدة مقربين له، فرقة تابعة لولاية أمن البيضاء، بالاعتداء على ضابط شرطة بحجر طوار في الرأس، لينقل في حالة حرجة إلى المستعجلات.

وفي التفاصيل، شهد حي المسيرة 3 ، قبل أذان مغرب الثلاثاء الماضي،  جريمة قتل تورط فيها شقيقان يحترفان السرقات بالعنف، إذ قاما في البداية بسلب شاب هاتفا محمولا وأربعة آلاف درهم تحت التهديد بالسلاح الأبيض. وهو الأمر الذي لم يرق الضحية، البالغ من العمر 30 سنة، أب لطفلة، فتطوع لإقناع اللصين بإعادة المسروقات لابن حيه، بشكل ودي إلا أن الشقيقين كان لهما رأي آخر، سيما أن الأمر يتعلق بصيد ثمين، فتجادلا مع الضحية، قبل أن يشرعا في الاعتداء عليه بقضبان حديدية، وخلال الاعتداء، وجه أحدهما له طعنة بسكين في القلب، لينقل في حالة حرجة إلى المستعجلات، قبل أن يفارق الحياة بسبب نزيف في القلب، تاركا زوجة وشك الوضع.

وانتقلت الشرطة إلى منزل الشقيقين لاعتقالهما، لكنها فوجئت بمقاومة شرسة من قبلهما، بعد تحصنهما الجيد داخل المنزل، ما دفع والدهما إلى إقناعهما بالاستسلام، إلى عناصر الشرطة.

و قبل أذان مغرب أول أمس (الأربعاء)، اهتزت منطقة الهراويين على وقع جريمة قتل ، بعد أن وجه متشرد طعنات خطيرة لشاب كان في طريقه إلى منزله بحي عشوائي بالمنطقة.

وكشفت مصادر “الصباح” أن المتشرد اعترض سبيل الضحية وتحت التهديد بالسلاح الأبيض، حاول سلبه هاتفه المحمول، إلا أن الضحية قاومه، فتلقى طعنات سقط إثرها على الأرض، ونقل في حالة حرجة إلى المستعجلات حيث فارق الحياة. واستنفرت الجريمة عناصر الدرك الملكي بالمنطقة، وتمكنت من مطاردة المتهم واعتقاله.

لكن أكبر تسيب شهدته منطقة مولاي رشيد، المواجهة العنيفة التي اندلعت بين فرقة لولاية أمن البيضاء ومروج خمور ومخدرات ومساعدين له بالمجموعة 6 بحي مولاي رشيد، والتي خلفت إصابة ضابط شرطة بجروح خطيرة في الرأس.

وكشفت مصادر “الصباح” أنه بناء على شكايات متعددة حول تحول انتشار ترويج المخدرات بالحي، أسندت مهمة تطهير الحي إلى عناصر ولاية امن البيضاء، والتي حلت بالحي بشكل سري، لكنها فوجئت بمقاومة شرسة، ورشق جنوني بالحجارة من الحجم الكبير، وانتهت باعتداء جانح على ضابط شرطة بعد وجه له ضربة بطوار في رأسه، لينقل في حالة حرجة إلى المستعجلات.

وقاومت عناصر الأمن المهاجمين وتمكنت من اعتقال المعتدي على الضابط وشريك له، ليتم نقلهما على مقر ولاية أمن البيضاء.وكشفت المصادر أن الضابط خضع لعملية جراحة، ورغم ذلك ما زالت حالته الصحية حرجة بسبب قوة الإصابة، ويوجد في قسم العناية المركزة.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى