fbpx
الرياضة

لمباركي: لا أفكر في الاعتزال

لاعب نهضة بركان قال إن استعدادات فريقه للزمالك عادية

قال عبد الصمد لمباركي، لاعب نهضة بركان، إن المباراة التي ستجمع فريقه بالزمالك المصري لحساب إياب نهائي كأس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم ستكون صعبة، بحكم أن الأخير ليس بالفريق السهل. وأضاف لمباركي في حوار مع «الصباح» أن الاستعدادات لهذه المباراة عادية، وجميع لاعبي الفريق البركاني سيتعاملون مع هذه المباراة بالجدية اللازمة. وأوضح لمباركي أنه لا يفكر في الاعتزال، ويرى أنه مازال قادرا على العطاء. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف تتوقع مباراة الزمالك؟
ستكون صعبة، بحكم أن المنافس ليس بالفريق السهل، بالنظر إلى مؤهلات لاعبيه. سنسعى إلى فرض أسلوب لعبنا، لأن نهضة بركان يتوفر بدوره على لاعبين يملكون جميع الإمكانيات لتحقيق نتيجة إيجابية، تجعلنا نلعب مباراة الإياب ببرج العرب بالإسكندرية دون ضغط. كما أن الفريق نفسه يتوفر على طاقم يساهم في الحفاظ على طراوة اللاعبين، ويملكون تجربة كبيرة في مثل هذه الظروف. وجميع اللاعبين سيتعاملون مع هذه المباراة بالجدية اللازمة، لتحقيق نتيجة تسعد الجمهور البركاني الذي سيحضر إلى الملعب البلدي ببركان بكثافة من مختلف المدن الشرقية.

كيف تمر استعدادات الفريق للمباراة؟
الاستعدادات تمر في أجواء جيدة للغاية، وبشكل عاد على غرار باقي الأيام، إذ نجري حصة تدريبية واحدة عصر كل يوم. يخضعنا المدرب منير الجعواني لبرنامج إعدادي عاد. هناك طموح كبير يسود اللاعبين وكل مكونات الفريق، وعازمون على تحقيق نتيجة إيجابية وخوض المباراة بمعنويات عالية.

ماذا تعرفون عن الزمالك المصري؟
فريق عتيد إلى جانب الأهلي، وله تجربة كبيرة في هذا الإطار، وسبق له أن أحرز ألقابا على المستوى القاري. أسلوب لعبه يكاد يكون معروفا لدى معظم المدربين الذين يشرفون على تدريب أندية إفريقية. سنحاول استغلال عاملي الملعب والجمهور من أجل تحقيق الفوز بإقناع لخوض مباراة الإياب دون ضغط.

كيف تقيم مسيرة الفريق خلال الموسم الجاري؟
أعتقد أن نهضة بركان بصم على مسيرة جيدة في الموسم الجاري، على غرار ما قدمه في المواسم الأخيرة، وأظن أن الاستقرار الذي يعرفه الطاقم التقني، جعل الفريق يقدم مباريات كبيرة، رغم بعض التباين وعدم الاستقرار في نتائجه. أعتقد أن الحظ لم يحالف اللاعبين، بالنظر إلى عروضنا الجيدة. يمكن القول إن إصابة بعض اللاعبين وعامل الحظ، وكثرة المباريات أثرت على مردودية الفريق.

رغم تقدمك في السن مازال عطاؤك جيدا …
العطاء لا يقاس بالسن، والدليل على ذلك حراس ولاعبون كبار في السن يتألقون رفقة أنديتهم. رقعة الملعب هي الحكم الوحيد لمعرفة مؤهلات أي لاعب. لعبت أزيد من ثلاثين مباراة هذا الموسم، ما يعكس قدرتي على مواصلة اللعب.

هل تعتقد أن بركان سيكون محطتك الأخيرة قبل الاعتزال؟
أشعر أنني ما زلت قادرا على العطاء، وأتمنى أن أكون في مستوى التطلعات دائما. الاعتزال مرتبط بالعطاء، حين أرى أن جسمي لا يتجاوب معي في القدرة على ممارسة اللعبة، سأعلن اعتزالي، وما زالت أمامي فترة أخرى لمواصلة اللعب.

كيف تنظر إلى وضعية فريقك السابق شباب الحسيمة؟
شباب الحسيمة من الأندية التي تنشط البطولة الوطنية، ولعب له العديد من اللاعبين الجيدين. لكنه هذا الموسم شهد تراجعا كبيرا، مما جعل وضعيته مقلقة، بالنظر إلى المركز الذي يوجد فيه في سبورة الترتيب رفقة المغرب التطواني والكوكب المراكشي. أتأسف كثيرا لهذه الوضعية التي باتت تهدد الفريق بالنزول، غير أنني لا أتمنى له ذلك، خاصة أن الحسيمة مدينة في حاجة ماسة إلى فريق في القسم الأول، نظرا لأن شباب الحسيمة له جمهور واسع خارج وداخل أرض الوطن. كما أتمنى أن يدرك اللاعبون جسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم، لإخراج الفريق من الوضعية الحالية.
أجرى الحوار: جمال الفكيكي (الحسيمة)

في سطور
الاسم الكامل: عبد الصمد لمباركي
تاريخ الميلاد: فاتح يناير 1982
مركزه: وسط ميدان هجومي
الأندية التي لعب لها: المغرب التطواني وشباب الريف الحسيمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق