fbpx
الرياضة

العملود: لم أنم ليلة صان داونز

العملود لاعب الوداد قال إنه جاهز للعب في أي مركز

قال أيوب العملود، لاعب الوداد، إنه لم ينم ليلة مواجهة صان داونز، لحجم المسؤولية التي ألقاها على عاتقه المدرب البنزرتي، الذي فاجأه بصدرية الأساسيين، حصصا قليلة قبل الموعد الحاسم. وكشف العملود، في حوار مع «الصباح»، أنه لم يكن يتوقع المشاركة أساسيا في نصف نهائي عصبة الأبطال الإفريقية، لكنه سيظل دائما جاهزا للدفاع عن ألوان الوداد في أي مناسبة، وداخل أي مركز. وأفاد العملود، أن لاعبي الوداد يعانون الضغط، أكثر من أي ناد آخر، وهذا ما لمسه منذ التحاقه بالفريق في بداية الموسم، مبرزا أن طموحاته تتجلى في التتويج بلقبي البطولة والعصبة للمشاركة في مونديال الأندية. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف استقبلت خبر مشاركتك في إياب نصف نهائي عصبة الأبطال؟
لا أحد كان يتوقع مشاركتي في نصف نهائي عصبة الأبطال، بعد أن لازمت كرسي الاحتياطي منذ التحاقي بالوداد لقناعات المدرب التقنية، لكن ذلك لم يحد من طموحي ورغبتي في اللعب، وتحقق ذلك في بريتوريا ورغم أن المهمة كانت صعبة إلا أنني استطعت تقديم مباراة محترمة بشهادة جل المتتبعين.

لم يتعود عليك الجمهور اللعب في الجهة اليسرى؟
أبدا، رفقة الجيش لعبت لموسم كامل في مركز ظهير أيسر، لذلك لم أجد أي صعوبة في التأقلم. المهم بالنسبة لي كان هو المشاركة، وأخذ فرصتي، وهذا ما حدث، رغم أنه كان علي تعويض لاعب بقيمة الناهيري، الذي قدم مباريات كبيرة في العصبة. أتمنى أن أكون وفقت في هذه المهمة.

انتظرت طويلا، وحينما أتيحت لك الفرصة كان ذلك في نصف نهائي العصبة؟
بالقدر الذي غمرتني السعادة، انتابني إحساس بالخوف من الفشل في أول تجربة رفقة الوداد، وفي منافسة قارية يراهن عليها الجميع، وصدقني إذا قلت لك إنني لم استطع النوم ليلة المباراة، وتخيلت كل السيناريوهات الممكنة، وتمنيت لو انتهت المواجهة وعدت إلى وضعي الطبيعي.

متى شعرت أن البنزرتي سيضع فيك الثقة؟
ثلاثة أيام قبل السفر، حينما سلمني في إحدى الحصصة التدريبية، صدرية الأساسيين، واعتقدت أنه يختبرني، لكن الأمر ذاته تكرر في اليوم الموالي، علما أنه لم يكن يضغط علي، بل تركني على طبيعتي، أقدم مستواي العادي، دون أن يتدخل، ما جعلني أشك في إمكانية مشاركتي أساسيا. بعد الوصول إلى جنوب إفريقيا وفي أول حصة تدريبية سلمني الصدرية من جديد، حينها أدركت أن الأمر حقيقة وعلي أن أكون جاهزا لخوض مباراة العمر، التي ستحدد مساري مع الوداد، لأن أي تعثر بإمكانه يشكل نهاية بالنسبة إلي.

وماذا عن الضغط؟
تعودنا على الضغط في جميع مباريات الوداد، حتى لو من كرسي الاحتياط. صحيح أنني دافعت عن ألوان فريق كبير بقيمة الجيش، لكن صدقني إذا قلت لك الأمر مختلف داخل القلعة الحمراء. كنت اسمع عن ذلك عن بعد، لكن حينما انضممت للفريق أحسست بقوة الضغط الممارس على اللاعبين والطاقم التقني. ليس هناك مجال للخطأ. كل شيء مضبوط ولا مجال للصدفة داخل أجواء احترافية، ومع ذلك نعاني أثناء وقبل وبعد المباريات، لأننا نلعب لفريق بحمولة كبيرة، وله جماهير عريضة.

جماهير الوداد تطالب بلعبك في مركز الظهير الأيسر، لاستغلال مواهب النهيري في مراكز أخرى من الملعب…
الكلمة الأولى والأخيرة تظل للمدرب، وأنا لاعب محترف أطبق تعليمات الطاقم التقني داخل أرضية الميدان، وإذا طلب مني أن أحرس المرمى في يوم من الأيام فأنا مستعد لذلك. نتوفر داخل الوداد على مجموعة من اللاعبين الجيدين في كل المراكز، ولا يمكن لأي لاعب الحسم في رسميته، لأن الفيصل الوحيد هو الجدية في التمارين، ومع مدرب بقيمة البنزرتي ليس هناك مجال للمجاملة، المردودية وحدها تتحكم في التشكيلة.

ما هي تطلعاتك رفقة الوداد هذا الموسم؟
أن أحافظ على رسميتي، وأتوج بلقبي البطولة والعصبة الإفريقية، للمشاركة في مونديال الأندية، الأمر الذي سيفتح لي أبوابا جديدة، وسيمنحني المزيد من الثقة، لأكون في حجم تطلعات الجمهور الودادي.

وماذا عن المنتخب؟
أتطلع كأي لاعب مغربي لأدافع عن ألوان المنتخب الوطني مستقبلا. وأتمنى أن يتم ذلك عبر بوابة المنتخب المحلي الذي سيدافع عن لقبه، ولدي اليقين أنه إذا ما استمرت الأمور كما هو عليه الحال الآن، سأنافس من أجل ضمان موقعي بين التشكيلة التي ستشارك في «الشان» المقبل.
أجرى الحوار: نور الدين الكرف

في سطور
الاسم الكامل: أيوب العملود
تاريخ الميلاد: 4 غشت 1994
الفريق الحالي: الوداد الرياضي
مركز اللعب: ظهير
الأندية التي لعب لها: شباب أطلس خنيفرة والجيش الملكي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى