fbpx
الرياضة

بوجاد: الأولوية للمولودية

حارس المرمى قال إن إغلاق الملعب أثر سلبا على الفريق

أكد محمد بوجاد، حارس مرمى مولودية وجدة، أن الموسم الحالي، الأفضل في مسيرته الرياضية، بشهادة جل المتتبعين، وأرجع ذلك إلى الظروف المريحة التي يزاول فيها، وإلى الطاقمين التقني والإداري، اللذين يسهران على كل صغيرة وكبيرة داخل الفريق. وكشف بوجاد، في حوار مع «الصباح»، أنه لولا البداية المتعثرة، لعدة اعتبارات في مقدمتها الملعب، لكان للفريق شأن آخر، وتوقع أن يكون الأمر أفضل الموسم المقبل، بعد العودة للاستقبال في الملعب الشرفي. وأوضح بوجاد أن عقده مع المولودية، ينتهي بنهاية الموسم الجاري، وأنه تلقى العديد من العروض، وتبقى الأسبقية للمولودية الذي احتضنه في أوقات عصيبة. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف تقيم مردودك هذا الموسم رفقة مولودية وجدة؟
بشهادة جل المتتبعين، يعد هذا الموسم الأفضل في مسيرتي الكروية، لعدة اعتبارات في مقدمتها الاستقرار التقني والمالي، اللذان انعكسا بالإيجاب على مسيرتي، وشعرت رفقة المولودية، أنني ابن الفريق، همي الوحيد الدفاع عن ألوانه، وإسعاد جماهيره، وإلى حد الآن أشعر أنني قمت بواجبي وأتمنى المواصلة على المنوال ذاته.

وماذا عن مستوى الفريق؟
بعد البداية المتعثرة، والتي تحكمت فيها العديد من الأمور، استعاد الفريق بريقه في الجزء الثاني من البطولة، وأصبحنا ننافس على مركز مؤهل لبطولة خارجية، ولو لم يتم تضييع بعض النقاط لكنا اليوم من بين ثلاثي المقدمة، وإن شاء الله سنكون الموسم المقبل أفضل، وسننافس على اللقب، ونعيد للمولودية أمجاده.

هناك العديد من اللاعبين يخوضون أول تجربة بالقسم الأول.
أكيد، لكنه مع حنكة المدرب كركاش، استطاع هؤلاء اللاعبون الاندماج بسرعة مع أجواء القسم الأول. في الموسم المقبل، سيكون لهم شأن آخر، وسيقدمون مستويات جيدة، تجعلهم من نجوم البطولة.

ما السر في نجاح المولودية في أول موسم له رفقة الكبار؟
الاستقرار التقني والإداري، إذ رغم البدايات الصعبة، حافظ المكتب على المدرب، ووضع فيه الثقة، ووفر له كل الظروف المواتية ليحقق نتائج إيجابية.
عانينا في البداية، لكن المدرب كانت لديه الثقة في المجموعة، وظل مؤمنا بالعودة القوية، ولولا إكراهات الملعب هذا الموسم لكان للفريق شأن آخر.

هل تعتقد أن الملعب كان له تأثير سلبي على مسيرة الفريق؟
بطبيعة الحال. عشنا في بداية البطولة على إيقاع الرحلات المكوكية، وسئم اللاعبون من تنقلاتهم بين الملاعب، واشتاقوا لجماهيرهم، وأحسوا بنوع من «الحكرة»، في أول موسم بين الكبار، ولولا إيمانهم وحبهم للفريق لانهاروا منذ البداية. للأسف افتتاح الملعب الشرفي لم يدم طويلا نظرا للأحداث التي شهدها في ديربي الشرق، ولولا ذلك لكان وضعنا أفضل في ما تبقى من مباريات الموسم.

وماذا عن وضعيتك داخل الفريق؟
عقدي ينتهي بنهاية الموسم الحالي، ولدي العديد من العروض من أندية كبيرة في البطولة، لكن الأسبقية تظل للمولودية، الذي منحني الشيء الكثير، ويعود إليه الفضل في ما أنا عليه اليوم. سأجتمع بالمكتب المسير بعد نهاية الموسم وسنناقش هذا الموضوع لما فيه مصلحة الجانبين.

هل مازلت تطمح للعب للمنتخب في هذه السن؟
بطبيعة الحال. حلمي الكبير أن تتاح لي الفرصة للدفاع عن ألوان المنتخب المحلي المقبل على «الشان»، وسأبذل قصارى جهدي لأقنع المدرب بمستواي، خصوصا أن كل الظروف ستتغير الموسم المقبل، مع العودة للاستقبال بالملعب الشرفي.
أجرى الحوار: ن. ك

في سطور
الاسم الكامل: محمد بوجاد
تاريخ الميلاد: 25 فبراير 1988
المركز: حارس مرمى
الفريق الحالي: مولودية وجدة
الأندية التي لعب لها: الرجاء الرياضي واتحاد المحمدية وشباب الريف الحسيمي وسريع وادي زم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق