fbpx
مجتمع

تعاون مغربي إسباني يحبط قوارب الموت

كشفت تقارير إعلامية دولية، أن تقوية التعاون بين الأجهزة الأمنية المغربية والإسبانية العاملة بمضيق جبل طارق، مكنت من تقليص عدد المهاجرين غير الشرعيين المتوافدين على الجزيرة الإبيرية خلال الأشهر الأخيرة، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وذكرت وكالة الأنباء الأمريكية “أسوشييتد بريس”، أن وتيرة الهجرة السرية بين المغرب وإسبانيا عن طريق البحر الأبيض المتوسط تقلصت بشكل كبير ووصلت إلى أدنى مستوياتها المسجلة في السنتين الأخيرتين، وذكرت بأن عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين حلوا بالسواحل الجنوبية الإسبانية خلال يناير الماضي وصل إلى 4 آلاف مهاجر سري، وتقلص في فبراير الماضي إلى 1000 مهاجر فقط، في حين وصل في العام الماضي (2018) إلى 60 ألف شخص عبروا على متن قوارب الموت.
وأوضحت الوكالة الأمريكية، اعتمادا على تقرير عممه الاتحاد الأوربي على المؤسسات الداخلية للاتحاد مارس الماضي، أن تراجع الهجرة غير الشرعية نحو إسبانيا يعود بالأساس إلى التعاون الفعال والإيجابي بين السلطات الأمنية المغربية ونظيرتها الاسبانية، خاصة تلك التي لها صلة بالهجرة غير الشرعية ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات، وكذا القضايا المتعلقة بالتكوين في المجال الأمني ومكافحة الجريمة في بعدها العابر للحدود.
وفي الوقت الذي ربطت فيه وكالة حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوربي “فرونتيكس” تراجع ضغط الهجرة السرية بين المغرب وإسبانيا بسوء الأحوال الجوية، ذكرت عدة منابر إعلامية إسبانية، أن هذا التراجع له علاقة بزيارة ملك إسبانيا، فيليبي السادس، إلى المغرب ولقائه بالملك محمد السادس، اللذين تباحثا حول قضايا الهجرة التي أرقت البلدين خلال نهاية السنة الماضية، وشهدت مصرع عدد كبير من المهاجرين وانتشال جثثهم عرض البحر.
المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى